Lewati ke konten

Kitab: Ad-Da' wad Dawa' (Atha'at) · Pengarang: ابن القيم

Baca Juz الكتاب, halaman 148

  1. فصل: من أضرار المعاصي للعبد في دينه ودنياه وآخرته
  2. فصل: كثرة الذنوب تؤدي إلى الطبع على القلب

الإيمان ينهاه، وواعظ الموت ينهاه (¬١)، وواعظ النار ينهاه، والذي يفوته بالمعصية من خير الدنيا والآخرة أضعافُ أضعاف ما يحصل له من السرور واللذة بها، فهل يُقدِم على الاستهانة بذلك كلّه والاستخفافِ به ذو عقل سليم؟

فصل

ومنها: أنّ الذنوب إذا تكاثرت طُبعَ على قلب صاحبها، فكان من الغافلين؛ كما قال بعض السلف في قوله تعالى: ﴿كَلَّا بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبِهِمْ مَا كَانُوا يَكْسِبُونَ (١٤)﴾ [المطففين: ١٤] قال: هو الذنب بعد الذنب (¬٢).

وقال الحسن: هو الذنب على الذنب حتى يعمى القلب (¬٣).

وقال غيره: لما كثرت ذنوبهم ومعاصيهم أحاطت بقلوبهم (¬٤).

وأصل هذا أنّ القلب يصدأ من المعصية، فإن (¬٥) زادت غلب

Rujukan halaman ini: الداء والدواء = الجواب الكافي - ط عطاءات العلم، ج الكتاب، ص 148 (SanadKitab #98093, hlm. urut 215)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.