فأين هذا من نعيم من يرقص قلبه طربًا وفرحًا، وأنسًا بربّه، واشتياقًا إليه، وارتياحًا بحبّه، وطمأنينةً بذكره، حتى يقول بعضهم في حال نزعه: واطرباه! (¬١)
ويقول الآخر: إن كان أهل الجنّة في مثل هذه الحال (¬٢)، إنّهم لفي عيش طيب (¬٣)!
ويقول الآخر: مساكين أهلُ الدنيا، خرجوا منها وما ذاقوا لذيذ العيش فيها، وما ذاقوا أطيب ما فيها! (¬٤) ويقول الآخر (¬٥): لو علم الملوك وأبناء الملوك ما نحن فيه.