Lewati ke konten

Kitab: Ad-Da' wad Dawa' (Atha'at) · Pengarang: ابن القيم

Baca Juz الكتاب, halaman 187

  1. فصل: من أضرار المعاصي للعبد في دينه ودنياه وآخرته
  2. فصل: المعاصي تعمي القلب وتطمس نوره

لجالَدونا عليه بالسيوف.

ويقول الآخر: إنّ في الدنيا جَنّة، من لم يدخلها لم يدخل جنة الآخرة (¬١).

فيا من باع حظّه الغالي بأبخس الثمن، وغُبِنَ كل الغَبْن في هذا العقد، وهو يرى أنه قد غبن، إذا لم يكن لك خبرةٌ بقيمة السِّلَع فَسَلِ، المقوِّمين!

فيا عجبًا من بضاعةٍ معك، الله مشتريها، وثمنُها جنّةُ المأوى، والسفيرُ الذي جرى على يده (¬٢) عقدُ التبايع وضمِنَ الثمنَ عن المشتري هو الرسول، وقد بعتَها بغاية الهوان!

إذا كان هذا فعلَ عبدٍ بنفسه … فمَنْ ذاله من بعد ذلك يكرِمُ (¬٣)

﴿وَمَنْ يُهِنِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ مُكْرِمٍ إِنَّ اللَّهَ يَفْعَلُ مَا يَشَاءُ (١٨)﴾ [الحج: ١٨].

فصل

ومن عقوباتها: أنّها تُعمي بصيرَة القلب (¬٤)، وتطمس نوره، وتسدّ طرق العلم (¬٥)، وتحجب موادّ الهداية.

Rujukan halaman ini: الداء والدواء = الجواب الكافي - ط عطاءات العلم، ج الكتاب، ص 187 (SanadKitab #98093, hlm. urut 254)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.