Lewati ke konten

Kitab: Ad-Da' wad Dawa' (Atha'at) · Pengarang: ابن القيم

Baca Juz الكتاب, halaman 353

  1. فصل: أربعة مداخل للمعاصي على العبد
  2. فصل: ٢ - الخطرات

يا راميًا بسهام اللحظ مجتهدًا … أنتَ القتيلُ بما تَرمي فلا تُصِبِ

وباعثَ الطرْفِ يرتاد الشفاءَ له … احبِسْ رسولك لا يأتيك بالعطب (¬١)

وأعجب من ذلك أنّ النظرة تجرح القلبَ، فيتبعُها جرحًا على جرح، ثم لا يمنعه ألمُ الجراحة من استدعاء تكرارها. وَلي أيضًا في هذا المعنى:

ما زلتَ تُتبِعُ نظرةً في نظرةٍ … في إثر كلِّ مليحةٍ ومليحِ

وتظنّ ذاك دواءَ جرحك وَهْو في التـ … ـحقيق تجريحٌ على تجريحِ

فذبحتَ طرفَك باللِّحاظِ وبالبكا … فالقلبُ منك ذبيحٌ ايُّ ذبيحِ (¬٢)

وقد قيل: حبسُ اللحَظاتِ أيسرُ من دوام الحسَرات (¬٣).

فصل

وأما الخطرات فشأنها أصعب، فإنّها مبدأ الخير والشرّ، ومنها تتولّد الإرادات والهمم والعزائم. فمن راعى خطراتِه ملَكَ زمامَ نفسه، وقهر هواه. ومن غلبته خطراتُه فهواه ونفسه له أغلَب، ومن استهان

بالخطرات قادته قسرًا إلى الهلكات.

ولا تزال الخطرات تتردّد على القلب حتى تصير مُنًى باطلة:

Rujukan halaman ini: الداء والدواء = الجواب الكافي - ط عطاءات العلم، ج الكتاب، ص 353 (SanadKitab #98093, hlm. urut 420)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.