وكم ممن أرسل لحظاته، فما أقلعت إلا وهو يتشحّط بينهن (¬١) قتيلًا، كما قيل:
يا ناظرًا ما أقلعتْ لحظاتُه … حتّى تشحّط بينهن قتيلُ (¬٢)
ولي من أبيات (¬٣):
ملّ السلامةَ فاغتدت لحظاتُه … وقفًا على طللٍ يُظَنّ جميلا (¬٤)
ما زال يُتبِع إثرَه لحظاتِه … حتى تشحّط بينهن قتيلا (¬٥)
ومن العجب أن لحظة الناظر سهم لا يصل إلى المنظور إليه حتى يتبوأ مكانًا من قلب الناظر (¬٦). ولي من قصيدة: