وأيسرُ (¬١) حركات الجوارح حركةُ اللسان، وهي أضرُّها على العبد.
واختلف السلف والخلف هل يُكتَبُ جميع ما يلفظ به العبد، أو الخير والشرّ فقط (¬٢)؟ على قولين، أظهرهما الأول (¬٣).
وقال بعض السلف (¬٤): كلّ كلام ابن آدم عليه لا له، إلا ما كان من ذكر الله وما والاه.
وكان الصدّيق ﵁ يمسك بلسانه ويقول: هذا أوردني المواردَ (¬٥).
والكلام أسيرك، فإذا خرج من فيك صرتَ أسيره. واللهُ عند لسان