Lewati ke konten

Kitab: Ad-Da' wad Dawa' (Atha'at) · Pengarang: ابن القيم

Baca Juz الكتاب, halaman 501

  1. تضمن العشق كل أنواع الظلم والعدوان

فإن استعان عليه بمن يستميله إليه، إما برغبة أو رهبة (¬١)، تعدّى الظلم وانتشر، وصار ذلك الواسطة ديّوثًا ظالمًا (¬٢). وإذا كان النبي ﷺ قد لعن الرائش (¬٣) -وهو الواسطة بين الراشي والمرتشي في إيصال الرشوة- فما الظنّ بالديوث الواسطة (¬٤) بين العاشق والمعشوق في الوصلة المحرّمة؟ فيتساعد العاشق والديّوث على ظلم المعشوق وظلم غيره ممن يتوقف حصول غرضهما على ظلمه في نفس أو مال أو عرض. فإنّه كثيرًا ما يتوقف المطلوب فيه على قتل نفسٍ تكون حياتها مانعةً من غرضه. فكم من قتيل طُلّ دمه بهذا السبب من زوج وسيّد وقريب! وكم خُبِّبت (¬٥) امرأة على بعلها، وجارية وعبد على سيّدهما! وقد لعن

Rujukan halaman ini: الداء والدواء = الجواب الكافي - ط عطاءات العلم، ج الكتاب، ص 501 (SanadKitab #98093, hlm. urut 568)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.