Lewati ke konten

Kitab: Ad-Da' wad Dawa' (Atha'at) · Pengarang: ابن القيم

Baca Juz الكتاب, halaman 544

  1. أعظم لذات الدنيا هي الموصلة إلى أعظم لذة في الآخرة

المعيشة الضَّنْك، فليست الحياة الطيبة إلا بالله.

وكان بعض المحبّين تمرّ به أوقات، فيقول: إن كان أهل الجنّة في مثل هذا، إنّهم لفي عيش طيّب! (¬١)

وكان غيره يقول: لو علم الملوكُ ما نحن فيه لَجالَدونا عليه بالسيوف (¬٢).

وإذا كان صاحب المحبة الباطلة التي هي عذاب على قلب المحبّ (¬٣) يقول في حاله:

وما الناس إلا العاشقون ذوو الهوى … ولا خيرَ فيمن لا يحِبّ ويعشقُ (¬٤)

ويقول الآخر (¬٥):

أفِّ لِلدّنيا متى ما لم يكن (¬٦) … صاحبُ الدنيا محِبًّا أو حبيبا (¬٧)

Rujukan halaman ini: الداء والدواء = الجواب الكافي - ط عطاءات العلم، ج الكتاب، ص 544 (SanadKitab #98093, hlm. urut 611)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.