ويقول الآخر:
ولا خيرَ في الدنيا ولا في نعيمها … وأنتَ وحيدٌ مفرَدٌ غيرُ عاشقِ (¬١)
ويقول الآخر:
اسكُنْ إلى سكَنٍ تلَذُّ بحبّه … ذهب الزمانُ وأنتَ منفردُ (¬٢)
ويقول الآخر:
تشكّى المحبّون الصبابةَ ليتني … تحمّلتُ ما يلقَون مِن بينهم وحدي
فكانت لقلبي لذّةُ الحبّ كلّها … فلم يلقَها قبلي محِبٌّ ولا بعدي (¬٣)
فكيف بالمحبة التي هي حياة القلوب وغذاء الأرواح، وليس للقلب