Lewati ke konten

Kitab: Ad-Da' wad Dawa' (Atha'at) · Pengarang: ابن القيم

Baca Juz الكتاب, halaman 561

  1. شفاعة النبي ﷺ والخلفاء والراحمين للعاشقين

ولم يزل الخلفاء الراشدون والرحماء من الناس يشفعون في العشّاق إلى معشوقهم الجائز وصلُهن، كما تقدّم من فعل أبي بكر وعثمان.

وكذلك عليّ أُتيَ بغلام من العرب وُجدَ في دار قوم بالليل، فقال له: ما قصّتك؟ قال: لستُ بسارقِ، ولكنّي أَصدُقك:

تعلّقتُ في دار الرِّياحيِّ خَودةً … يذِلّ لها من حسن منظرها البدرُ (¬١)

لها في بنات الروم حسن ومنظرٌ … إذا افتخرتْ بالحسن جانبَها الفخرُ (¬٢)

فلما طرقتُ الدار من حَرِّ مُهْجةٍ … أتيتُ وفيها من توقّدها الجمرُ (¬٣)

تبادَرَ أهلُ الدار لي ثم صيَّحوا … هو اللصُّ محتومًا له القتلُ والأسرُ (¬٤)

فلما سمع علي ﵁ شعره رَقَّ له، وقال للمهلَّب بن رِياح (¬٥): اسمح له بها، فقال: يا أمير المؤمنين سَلْه مَن هو؟ فقال:

Rujukan halaman ini: الداء والدواء = الجواب الكافي - ط عطاءات العلم، ج الكتاب، ص 561 (SanadKitab #98093, hlm. urut 628)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.