النهّاس بن عُيينة (¬١). فقال: خذها، فهي لك (¬٢).
واشترى معاوية جاريةً، فأعجب بها إعجابًا شديدًا، فسمعها يومًا تنشد أبياتًا منها:
وفارقتُه كالغصن يهتزُّ في الثرى … طريرًا وسيمًا بعد ما طرَّ شاربُه
فسألها، فأخبرته أنّها تحِبّ سيّدَها، فردّها إليه، وفي قلبه منها (¬٣).