Lewati ke konten

Kitab: Waqafat ma'a Qadhaya Mu'ashirah: Syubuhat wa Rudud · Pengarang: حازم صلاح أبو إسماعيل

Baca halaman 95

  1. عصمة الأنبياء

وبالنسبة لقصة سيدنا يوسف ﵇ فإن الدليل على أن كلمة (هَمَّ) ليست أنه همَّ بالفحشاء ما في ذكره صريح القرآن، يقول الله تعالى: ﴿وَلَقَدْ هَمَّتْ بِهِ وَهَمَّ بِهَا لَوْلَا أَنْ رَأَى بُرْهَانَ رَبِّهِ كَذَلِكَ لِنَصْرِفَ عَنْهُ﴾ [يوسف: ٢٤]، [شيئين، وليس شيئًا واحدًا] ﴿السُّوءَ وَالْفَحْشَاءَ﴾،ولكن العطف يقتضي المغايرة، فالفحشاء غير السوء، وما هو السوء؟

إن الذي حدث وكما ورد في الروايات أنها وهي زوجة هذا الكبير وهو رجل من علية القوم تعرض نفسهما على عبد لها، صحيح هو عبد لكنه جميل ولطيف وشاب .. إلا أنه خادم بالنسبة لها، فقالت له: تعال وراودته عن نفسه بكلمات حلوة وتكسر وما إلى ذلك، فلما وجدت عينيه قد حملقتا وأنه رفض وغضب وقال: معاذ الله، ماذا تفعلين؟ شعرت بانهزام وانكسار نفسها وأنها أهينت، فمن شدة الغيظ ضربته، فهمت به، هو في البداية قال: راودته عن نفسه، غير همت به، همت به لتضربه، القرآن يقول: ولقد همت به، يعني قامت عليه.

إذن لو كان الأمر نفس المعنى فهو تكرار، الله تعالى يقول: ﴿وَرَاوَدَتْهُ الَّتِي هُوَ فِي بَيْتِهَا عَنْ نَفْسِهِ وَغَلَّقَتِ الْأَبْوَابَ وَقَالَتْ هَيْتَ لَكَ قَالَ مَعَاذَ اللَّهِ﴾ [يوسف: ٢٣]، ثم قال (همت به) أي قامت إليه

Rujukan halaman ini: وقفات مع قضايا معاصرة شبهات ردود، ص 95 (SanadKitab #98121, hlm. urut 95)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.