القصاص عند طريان الرق، وإن حصلت المساواة.[ولا وجه] (١) إلا تخصيص الخلاف بالأنملة في الصورة التي [قصصناها عليك] (٢)، وما ذكره في الشلل لا يعتدّ به، ولا يعدّ من المذهب (٣).