Lewati ke konten

Kitab: Juz' min Syarh Tanqihil Fushul · Pengarang: القرافي

Baca Juz 2, halaman 19

  1. (القسم التحقيقي)
  2. الباب الثالث عشر في فعله صلى الله عليه وسلم
  3. الفصل الثاني في اتباعه صلى الله عليه وسلم
  4. مسألة تعقب الفعل القول

كلِّ ما شُرع له ﷺ إلاَّ مادلَّ الدليل عليه، فيتناقض (١) ما تقدَّم في حقِّهم (٢) من دلالة القول، فينسخ (٣) الفعلُ المتأخرُ القولَ المتقدِّمَ (٤) عنه وعنهم.

مسألة تقدُّم الفعل وتأخُّر القول

وبهذا يظهر أن القول إذا تأخر عن الفعل نسخه (٥) بطريق الأوْلى إذا عمَّهما؛ لأنه أقوى من الفعل، والأقوى أولى بالنسخ للأضعف من غير عكس. فإنْ اختص القول بأحدهما أخرجه عن عموم حكم الفعل، وبقي الآخرُ على حكم الفعل (٦) ؛ لعدم معارضة القول له في ذلك القسم، والنسخ لابدَّ فيه من التعارض.

مسألة تعقُّب الفعلِ القولَ

وإنْ تعقَّب الفعلُ القولَ من غير تَرَاخٍ، تَعَذَّر في هذه الصورة النسخُ؛ لأنَّ من شرط النسخ التراخي على ما سيأتي (٧) ، وإذا تعذَّر النسخ لم يبْقَ إلا التخصيص. فإذا كان النص عامّاً له ولأمته ﷺ خَصَّصه - هو ﷺ من (٨) عموم ذلك القول، فيُعْلم أنه ﷺ غيرُ مُرادٍ بالعموم. وإن اختَّص القول بالأمة، والفعلُ أيضاً شأنه أن يترتَّب في حقِّهم حُكْمُه، وهما متناقضان متعارضان، فيُقَدَّم القولُ على الفعل لقوته؛ لأن دلالته بالوَضْع (٩) ، فلا يفتقر إلى دليلٍ يدلُّ على أنه حُجَّة، بخلاف الفعل لولا قوله تعالى:

Rujukan halaman ini: جزء من شرح تنقيح الفصول في علم الأصول - رسالة ماجستير، ج 2، ص 19 (SanadKitab #9879, hlm. urut 260)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.