Lewati ke konten

Kitab: Juz' min Syarh Tanqihil Fushul · Pengarang: القرافي

Baca Juz 2, halaman 20

  1. (القسم التحقيقي)
  2. الباب الثالث عشر في فعله صلى الله عليه وسلم
  3. الفصل الثاني في اتباعه صلى الله عليه وسلم
  4. سؤال:

﴿وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ﴾ (١) ونحوه لتَعذَّر علينا نَصْبُ الفعل دليلاً.

مسألة تعارض الفعلين

وإذا فَعَل ﷺ فِعْلاً وعُلِم بالدليل أنَّ غيره مكلَّفٌ بذلك الفعل، ثم يَرَى غيره يفعل ضِدَّ ذلك الفعل، فيُعْلم أن هذا الفاعلَ لهذا الضِدِّ خارجٌ من حكم ذلك الفعل المتقدِّم (٢) ، ويبقى غَيْرُ هذا الذي أقرَّه (٣) عليه* السلام مُنْدرِجاً في حكم ذلك الفعل.

أو يُعْلم بالدليل أنه ﵊ يلزمه فِعْلٌ في وقت فيراه (٤) قد فَعَل ضِدَّ ذلك الفعل [في ذلك الوقت] (٥) ، فيُعلم نَسْخُه عنه ﷺ في ذلك الوقت وما بعده، فهذا هو معنى المسألتين الأخيرتين (٦) في هذا الفصل (٧) .

فائدة: قال الإمام فخر الدين (٨) : التخصيص والنسخ في الحقيقة ما لَحِق إلا الدليلَ الدالَّ على وجوب التأسي، فإنه تناول* هذه الصورة وقد خرجت منه (٩) .

سؤال: قال العلماء: من شرط الناسخ أن يكون مُساوياً للمنسوخ أو أقوى، والفعل أضعف، فكيف جعلوه في هذا المقام ناسخاً مع ضعفه عن المنسوخ؟ (١٠) .

Rujukan halaman ini: جزء من شرح تنقيح الفصول في علم الأصول - رسالة ماجستير، ج 2، ص 20 (SanadKitab #9879, hlm. urut 261)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.