من قبل نبينا ﷺ بوحيٍ، أمَّا مِنْ قِبَلِهم فلا تلزم (١) مراجعتهم لعدم الفائدة في ذلك (٢) . وهو الجواب عن الثاني.
وعن الثالث: أن من جملة الكتاب (٣) دلالته على اتباع الشرائع المتقدمة (٤) .
فائدة (٥) : قال الإمام فخر الدين: إذا قلنا بأنه كان متعبَّداً فقيل: بشرع إبراهيم، وقيل: بل بموسى، وقيل: بل بعيسى عليهم الصلاة والسلام (٦) . وهذا (٧) الذي نقله الإمام في هذه المسألة لم ينقله " البرهان "، ولا " المستصفى " ولا سيف الدين، ونقلوا هذا النقل بعينه فيما قبل النبوة (٨) ، ونقل المازري الخلاف بعينه في المسألتين (٩) ، وكذلك القاضي عبد الوهاب (١٠) في " الملخص " (١١) ،
وزاد في النقل
Rujukan halaman ini:جزء من شرح تنقيح الفصول في علم الأصول - رسالة ماجستير، ج 2، ص 39 (SanadKitab #9879, hlm. urut 280)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.