جِنَّةٌ " (١) فجعلوا (٢) الجنون قَسِيْم (٣) الكذب لعدم القصد فيه، مع أن خبره على التقديرين غير مطابق (٤) فدل على اشتراط* القصد في حقيقة الكذب (٥) .
وجوابهم: أنهم لم يقولوا كذب، بل افترى، والافتراء هو (٦) ابتداء (٧) الكذب واختراعه (٨) ، فَهُمْ نوَّعوا (٩) الكذب إلى اختراعٍ وجنونٍ، لا أنهم قسموا كلامه إلى كذبٍ وغيره، فيرجع الخلاف في ذلك إلى أن العرب هل وضعت لفظ (١٠) الكذب لغير المطابق كيف كان، [أو لعدم المطابقة مع القصد لذلك] (١١) ؟ وهو معنى قولي: "والخلاف لفظي (١٢) ".
Rujukan halaman ini:جزء من شرح تنقيح الفصول في علم الأصول - رسالة ماجستير، ج 2، ص 193 (SanadKitab #9879, hlm. urut 434)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.