وهو مأْخُوذٌ من مجيء الواحد بعد الواحد بفترة (١) بينهما (٢) .
الشرح
و [من ذلك] (٣) قوله تعالى: ﴿ثمَّ أَرْسَلْنا رسلنا تَتْرَا﴾ (٤) أي: واحداً (٥) بعد واحدٍ بفترة (٦) بينهما (٧) ، وقال بعض اللغويين (٨) : مِنْ لَحْن العوام قولهم: ((تواترتْ كُتُبُك عليًّ (٩)) ) ومرادهم: تواصَلتْ، وهو لَحْنٌ، بل لا يقال ذلك إلا في عدم التواصل (١٠) كما تقدَّم (١١) .
وقال بعضهم: ليس هو مشتقّاً من هذا بل من التَّوَتُّر وهو الفَرْد، والوِتْر قد يتوالى وقد يتباعد بعضُه عن بعضٍ (١٢) .
Rujukan halaman ini:جزء من شرح تنقيح الفصول في علم الأصول - رسالة ماجستير، ج 2، ص 196 (SanadKitab #9879, hlm. urut 437)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.