حجة مالك: أن غير الفقيه يسوء فهمه فيفهم الحديث على خلاف وضعه، وربما خطر له أن ينقله بالمعنى الذي فهمه مُعْرِضاً عن اللفظ (١) ، فيقع الخلل في مقصود الشارع، فالحزم (٢) أن لا يُروى عن غير فقيه، [ولقوله ﷺ "نضَّر الله امْرءاً سمع مقالتي فأداها كما سمعها، فرُبَّ حاملِ فقهٍ إلى من هو أفقه منه، ورُبَّ حاملِ فقهٍ (إلى من) ليس بفقيه" (٣)
فجعل الحامل إما فقيهاً وغيره أفقه منه أو غيره جاهلاً (٤) ، ولم يجعل من جملة الأقسام أن الحامل جاهل] (٥) .
Rujukan halaman ini:جزء من شرح تنقيح الفصول في علم الأصول - رسالة ماجستير، ج 2، ص 259 (SanadKitab #9879, hlm. urut 500)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.