المسموع عملاً بكاف التشبيه، والمسموع في الحقيقة إنما هو اللفظ وسماع المعنى تَبَعٌ له، والتشبيه وقع بالمسموع فلا يشبهه (١) حينئذٍ إلا مسموع (٢) ، أما المعنى فلا، وذلك يقتضي أنه ﵇ أوجب نَقْلَ مثل ما سمعه لا خلافَه، وهو المطلوب (٣) .
حكم زيادة الثقة
ص: وإذا زادتْ إحدى الروايتين على الأخرى - والمجلسُ مختلفٌ - قُبِلتْ، وإن كان واحداً - ويتأتَّى (٤) الذُّهُول عن تلك الزيادة - قُبِلتْ، وإلا لم تقبل (٥) .
Rujukan halaman ini:جزء من شرح تنقيح الفصول في علم الأصول - رسالة ماجستير، ج 2، ص 295 (SanadKitab #9879, hlm. urut 536)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.