الفصل الأولفي حقيقته (١)ص: وهو إثباتُ مِثْلِ حُكْمِ معلومٍ لمعلومٍ آخرَ لأجْل اشتباههما في علةِ الحكمعند المُثبت (٢) .فالإثبات المراد به: المشتركُ بين العلم والظنِّ والاعتقاد (٣) ، ونعني (٤) بالمعلوم (٥) : المشتركَ بين [المعلوم والمظنون] (٦) ، وقولنا: عند المُثبت، ليدخل فيه القياس الفاسد.الشرح