مَجَجْتَه (١) أكنْتَ شاربه؟!)) (٢) ، وجه الدليل [من ذلك] (٣) : أنه ﵊ شبَّه بالمضْمَضة (٤) إذا لم يَعْقُبْها شَرْبٌ القُبْلةَ (٥) إذا لم يعقُبْها إنزالٌ بجامع انتفاء الثمرة المقصودة من (٦) الموضعين؛ وهذا هو عين القياس. ومنها (٧)
قوله ﵇ للخَثْعَمِيَّة (٨) ((أرأيتِ لو (٩) كان على أبيك دَيْنٌ أكنتِ قاضيته؟! قالت: نعم. قال: ((فدَيْنُ الله أحقُّ بالقضاء (١٠)) ) (١١) وهذا هو عين القياس.
Rujukan halaman ini:جزء من شرح تنقيح الفصول في علم الأصول - رسالة ماجستير، ج 2، ص 308 (SanadKitab #9879, hlm. urut 549)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.