ربيَّته مثلَ فرخ السَّوء أعظمه … أمٌ الطَّعام ترى في جلده زغبا (¬١)
حتّى إذا عادَ كالفحَّال شذَّبه … أبَّاره ونفي عن متنه الشَّذبا (¬٢)
أمسى يمزَّق أثوابي ويضربني … أبعد شيبي عندي تبتغي الأدبا (¬٣)
أنَّي لأبصر في ترجيل لمَّته … وخطَّ لحيته في خدَّه عجبا
قالت له عرسه يوماً لتسمعني … مهلاً فإنَّ لنا في أمَّنا أربا (¬٤)
ولو رأتني في نارٍ مسعَّرةٍ … ثم استطاعت لزادت فوقه حطبا (¬٥)
- ٨ -
ومنهم معبد (¬٦) بن قرط العبدي، هجا أمه (¬٧) فقال:
يا ليت ما أمنّا شالت نعامتها … إمّا إلى جنّة أو ما إلى نار (¬٨)