تلتهم الوسق مشدوداً أشظّتهُ … كأنَّما وجهها قد سفعَ بالنارِ (¬١)
ليست بشبعي ولو أنزلتها هجراً … ولا بريَّا ولو حلَّتْ بذي قار (¬٢)
خرقاء بالخير لا تهدى لوجهته … وهي صناعُ الأذى في الأهل والجار (¬٣)
- ٩ -
ومنهم ابنا القلاخ بن حزن (¬٤)، عقاه فقاتلاه فقال:
فإنْ تغلباني ابني صفيةَ اعترفْ … لألأمِ منْ يحذى على قدمٍ نعلا
وإلاّ فإني لا إخالُ كريهتي … على السَّنّ إلاّ سوف تجتذم الحبلا (¬٥)
ويا ضيعة الماء الذي لم أجد له … قراراً ولم أنجب له حسباً جزلا
ثعالبَ غبساً لم تكن أمَّهاتها … كأمّي ولا آباؤهم كأبى فحلا
أتحسبني ذكوان، يا آكل الخصى … وأيتامه إذ لا تدبُّ لهم ختلا (¬٦)
وأشبهت باذان الذي كان عامراً … وعزرة كأنالي على مكبري خبلا
وذا الفاسق الزَّاني الذي لو غسلته … بدجلة ما أنقيته أبدا غسلا