Lewati ke konten

Kitab: Tarikh al-Khulafa' ar-Rasyidin · Pengarang: محمد سهيل طقوش

Baca halaman 103

  1. الباب الأول: أبو بكر الصديق ١١-١٣هـ-٦٣٢-٦٣٤م
  2. الفصل الرابع: أوضاع الدولتين الفارسية والبيزنطية عشية الفتوح الإسلامية
  3. أوضاع الدولة الفارسية

جستنيان عرش بيزنطية، فبدأ عهده باسترداد تدمر١، وفي مطلع عام ٥٢٨م، فيما كان الجيش البيزنطي يجتاز الصحراء للاستيلاء على مدينة نصيبين من الخلف، داهمه جيش الفرس، وألحق به خسارة كبيرة، وجدد الفرس، بمساعدة عرب الحيرة بقيادة المنذر، مهاجمة البيزنطيين في ربيع عام ٥٢٩م، وهزموا الجيش البيزنطي، وارتأى قباذ الأول أن يهاجم أرمينية، لكنه استمع إلى نصائح المنذر، وتوجه بقواته إلى أنطاكية، فهاجمها ودخلها دون مقاومة تذكر، فسبى وغنم، وتراجع دون أن يلقى الجيش البيزنطي، وعرض قباذ الأول على البيزنطيين عقد هدنة، لكن عمق الخلافات حال دون تحقيقها.

جدد الفرس هجماتهم على الأراضي البيزنطية في ربيع عام ٥٣١م، وبلغوا موقعًا متوسطًا بين قنسرين٢ ونهر الفرات، وهزموا القائد البيزنطي بلزاريوس الذي تراجع إلى الرقة٣، ثم اجتاحوا منطقة الرها٤، ودخلوا إلى المدينة ونهبوها.

خشي جستنيان من انهيار الجبهة الشرقية، فأثار مملكة أكسوم الحبشية على شن هجمات على مناطق النفوذ الفارسي في جنوبي الجزيرة العربية انطلاقًا من اليمن التي احتلها الأحباش قبل بضع سنوات، وعمد في الوقت نفسه إلى مسالمة الفرس، فأرسل إليه قباذ الأول مقترحات السلام التي تقوم على المبادئ التالية:

- تدفع بيزنطية تعويضات الحرب للفرس.

- تسحب بيزنطية قيادة قواتها من بلاد ما بين النهرين، وبالتحديد من دارا٥.

- تمول بيزنطية حماية الفرس لممرات القوفاز.

قبل جستنيان هذه المقترحات، ولم يغير موت قباذ الأول الوضع، وجرى التوقيع على اتفاقية السلام من قبل كسرى الأول أنوشروان، الذي خلف قباذ، وسميت هذه المعاهدة بالسلام الأبدي٦.

يعد ارتقاء كسرى الأول عرش فارس فاتحة عهد جديد في التاريخ الفارسي بما

Rujukan halaman ini: تاريخ الخلفاء الراشدين الفتوحات والإنجازات السياسية، ص 103 (SanadKitab #9911, hlm. urut 99)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.