فقال: "إنّ المصليَ مناجٍ ربَّه، فلينظُر أحدُكم ما يناجي به ربَّه، ولا يجهر بعضُكم على بعض بالقرآن" (¬١).
قال السمهودي: روى ابن زبالة ويحيى في بيان معتكفه ﷺ أشياء سنذكرها إن شاء الله تعالى، والمناسب لما نحن فيه منها: أنه كان للنبي ﷺ سرير من جريد فيه سعَفُهُ، يوضع بين الأسطوان التي وُجاه القبر وبين القناديل، وكان يضطجع عليه ﷺ (¬٢).
وأسند يحيى عن أبي حازم مولى الأنصار، قال: اعتكف رسول الله ﷺ في المسجد في رمضان في قبة على بابها حصير (¬٣).
وأسند ابن زبالة ويحيى في بيان معتكف النبي ﷺ عن ابن عمر: أنّ النبي ﷺ كان إذا اعتكف طُرِحَ له فراشه ووضع له سرير وراء أسطوانة التوبة (¬٤).