Lewati ke konten

Kitab: Al-Mulakhkhash fi Syarh Kitab at-Tauhid · Pengarang: صالح الفوزان

Baca halaman 121

  1. باب من الشرك أن يستغيث بغير الله أو يدعو غيره

وروي الطبراني بإسناده: أنه كان في زمن النبي ﷺ منافقٌ يؤذي المؤمنين. فقال بعضهم: قوموا بنا نستغيث برسول الله ﷺ من هذا المنافق. فقال النبي ﷺ: "إنه لا يستغاث بي، وإنما يستغاث بالله" (١) .

ــ

الطبراني: هو الحافظ الإمام: سليمان بن أحمد صاحب المعاجم الثلاثة.

بإسناده: إلى عبادة بن الصامت ﵁.

منافقٌ: هو عبد الله بن أُبي بن سلول رأس المنافقين.

والنفاق هنا: إظهار الإسلام وإخفاء الكفر.

نستغيث برسول الله: نطلب منه كفَّ هذا المنافق عن الأذى.

إنه لا يستغاث بي: كره ﷺ أن يستعمل هذا اللفظ في حقِّه تأدباً مع الله.

المعنى الإجمالي للحديث: لما قوِيَ الإسلام كان هناك صنفٌ من الكفار رأوا الدخولَ في الإسلام ظاهراً والبقاء على الكفر باطناً سُمُّوا بالمنافقين، وكان يصدر منهم من الأقوال والأفعال ما يضايق المسلمين ومن ذلك ما حصل من هذا الرجل حتى طلب بعض الصحابة من النبي

Rujukan halaman ini: الملخص في شرح كتاب التوحيد، ص 121 (SanadKitab #9950, hlm. urut 116)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.