Lewati ke konten

Kitab: Al-Mulakhkhash fi Syarh Kitab at-Tauhid · Pengarang: صالح الفوزان

Baca halaman 122

  1. باب من الشرك أن يستغيث بغير الله أو يدعو غيره

صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- كفه وزجره. والنبي ﷺ يقدر على ذلك، لكن لما كانت الصيغة التي تقدَّموا بها إليه فيها إساءة أدب مع الله تعالى -ما ينبغي أن تقال- استنكرها النبي ﷺ تعليماً للصحابة وسداً لذريعة الشرك وحمايةً للتوحيد.

مناسبة الحديث للباب: إن فيه إنكارَ النبي ﷺ الاستغاثة بغير الله.

ما يستفاد من الحديث:

١- أنه لا يستغاث بالنبي ﷺ، وغيرُه من باب أولى.

٢- الإرشاد إلى حسن اللفظ وحماية التوحيد.

٣- سدّ الطرق المفضية إلى الشرك.

٤- مشروعية الصبر على الأذى في الله.

٥- ذمّ النفاق.

٦- تحريم أذية المؤمنين؛ لأنها من فعل المنافقين.

* * *

Rujukan halaman ini: الملخص في شرح كتاب التوحيد، ص 122 (SanadKitab #9950, hlm. urut 117)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.