Lewati ke konten

Kitab: Al-Mulakhkhash fi Syarh Kitab at-Tauhid · Pengarang: صالح الفوزان

Baca halaman 156

  1. باب قول الله تعالى: ﴿إنك لا تهدي من أحببت﴾ .

كلمة: بالنصب على البدل من "لا إله إلا الله".

أحاج: بتشديد الجيم مفتوحة على الجزم بجواب الأمر –من المحاجة وهي بيان الحجة- أي أشهد لك بها عند الله.

أترغب؟ أتترك؟

ملة عبد المطلب: هي الشرك وعبادة الأصنام، ذكّره بحجة المشركين: ﴿إِنَّا وَجَدْنَا آبَاءنَا عَلَى أُمَّةٍ﴾ [الزخرف: ٢٢] .

فأعاد عليه النبي: أي: أعاد عليه مقالته وهي قولُه: يا عم قل لا إله إلا الله.

وأعادا عليه: أي: أعاد عليه أبو جهل وعبد الله مقالتهما وهي: "أترغب عن ملة عبد المطلب"؟

هو على ملة عبد المطلب: استبدل الراوي بضمير المتكلم ضمير الغائب استقباحاً للفظ المذكور.

وأبى أن يقول: لا إله إلا الله: هذا تأكيدٌ لما قبله.

ما كان للنبي: أي: ما ينبغي، وهو خبرٌ بمعنى النهي.

المعنى الإجمالي للحديث: كان أبو طالب يحمي النبي –ﷺ من أذى قومه، وفعل من حمايته ما لم يفعله غيرُه من الناس، فكان –ﷺ حريصاً على هدايته، ومن ذلك أنه عاده لما مرض فجاءه وهو في سياق الموت وعرض عليه الإسلام؛ ليكون خاتمة حياته ليحصل له بذلك الفوز والسعادة، وطلب منه أن يقول كلمة التوحيد. وعرض عليه المشركون أن يبقى على دين آبائه الذي هو الشرك؛ لعلمهم بما تدل عليه هذه الكلمة من نفي الشرك وإخلاص العبادة لله وحده. وأعاد النبي –ﷺ طلب التلفظ بالشهادة من عمه. وأعاد المشركون المعارضة وصاروا

Rujukan halaman ini: الملخص في شرح كتاب التوحيد، ص 156 (SanadKitab #9950, hlm. urut 151)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.