Lewati ke konten

Kitab: Al-Mulakhkhash fi Syarh Kitab at-Tauhid · Pengarang: صالح الفوزان

Baca halaman 157

  1. باب قول الله تعالى: ﴿إنك لا تهدي من أحببت﴾ .

سبباً لصده عن الحق وموته على الشرك.

وعند ذلك حلف النبي ﷺ ليطلُبن له من الله المغفرة ما لم يمنع من ذلك. فأنزل الله المنع من ذلك وبيّن له أن الهداية بيد الله يتفضل بها على من يشاء؛ لأنه يعلم من يصلح لها ممن لا يصلح.

مناسبة الحديث للباب: أن الرسول ﷺ لا يملك نفعاً لمن هو أقرب الناس إليه، مما يدل على بطلان التعلق عليه ﷺ لجلب النفع أو دفع الضر، وغيره من باب أولى.

ما يستفاد من الحديث:

١- جواز عيادة المريض المشرك إذا رُجي إسلامه.

٢- مضرة أصحاب السوء وقرناء الشر على الإنسان.

٣- أن معنى لا إله إلا الله ترك عبادة الأصنام والأولياء والصالحين وإفراد الله بالعبادة. وأن المشركين يعرفون معناها.

٤- أن من قال لا إله إلا الله عن علمٍ ويقين واعتقادٍ دخل في الإسلام.

٥- أن الأعمال بالخواتيم.

٦- تحريم الاستغفار للمشركين وتحريم موالاتهم، ومحبتهم.

٧- بطلان التعلق على النبي ﷺ وغيره لجلب النفع أو دفع الضرر.

٨- الرد على من زعم إسلام أبي طالب.

٩- مضرة تقليد الآباء والأكابر بحيث يُجعل قولهم حجة يرجع إليها عند التنازع.

* * *

Rujukan halaman ini: الملخص في شرح كتاب التوحيد، ص 157 (SanadKitab #9950, hlm. urut 152)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.