Lewati ke konten

Kitab: Ash-Shahibi · Pengarang: ابن فارس

Baca halaman 67

  1. باب الحروف

ومتأخّرةً كذلك إِلاَّ فِي قولنا "شَبمٌ". وَقَدْ يدخل بَيْنَهما دخيل فِي مثل "عَبَام" وهي عَلَى الأحوال يقل تألفها معها.

وهي من الحروف الأصلية، وَمَا أعلمهم زادوها فِي شيء من أبنية كلامهم، إِلاَّ فِي حرف قاله الأغلب:

فَلَّكَ ثدياها مع النتُوبِ ... أراد النُّتُوء فزاد الباء

والباء تكون للإلصاق، وللاعتمال، وَفِي موضع "عن"، وَفِي موضع "من"، وتكون للمصاحبة، وتقع موقع "مع". وتقع موقع "فِي" و"عَلَى"، وتكون للبدل، ولتعدية الفعل، وللسبب، وتكون دالَّة عَلَى نفس المُخْبِر عنه وظاهرها يُوهِم أن الإخبارَ عن غيره، ومنها المُلْصَقة بالاسم والمعنى الطرح، ومنها باء الابتداء، ومنها باء الْقَسَم.

فالإلصاق قولك: "مسحت يدي بالأرض". ومن أهل العربية من يقول: "مررت بزيد" إنها للإلصاق، كَأَنَّه ألصق المرورَ بِهِ. وكذا إذَا قال: "هَزَأت بِهِ".

والإِعْتِمال قولنا "كتبت بالقلم" و"ضربت بالسيف". وذكر ناس أن هَذِهِ والتي قبلها سواء.

والباء الواقعة موقع "عن" قولهم "سألت بِهِ" إنما أردت عنه ومنه ﴿سَأَلَ سَائِلٌ بِعَذَابٍ وَاقِعٍ﴾ ١. ومنه٢:

وسائِلة بثعلبةَ بنِ سير

والباء الواقعة موقع "من" فِي قوله جل ثناؤه: ﴿عَيْنًا يَشْرَبُ بِهَا عِبَادُ اللَّهِ﴾ ٣ أراد منها. و٤:

Rujukan halaman ini: الصاحبي في فقه اللغة العربية ومسائلها وسنن العرب في كلامها، ص 67 (SanadKitab #9977, hlm. urut 83)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.