قال الشافعي: فلما وجد كتاب آل عمرو بن حزم، فيه أن رسول الله ﷺ قال: "وفي كل أصبع مما هنالك، عشر من الإبل" صاروا إليه.
قال الشافعي: ولم يقبلوا كتاب آل عمرو بن حزم، حتى ثبت لهم أنه كتاب رسول الله ﷺ.
إلى أن قال: ولو بلغ هذا عمر لصار إليه كما صار إلى غيره، مما بلغه عن رسول الله ﷺ بتقواه لله تعالى، وتأديته الواجب عليه، في اتباعه أمر رسول الله ﷺ، وعلمه أنه ليس لأحد مع رسول الله ﷺ أمر، وأن طاعة الله تعالى في اتباع أمر رسول الله, ﷺ. ثم ذكر رجوعه إلى حديث الضحاك بن سفيان الكلابي١ في توريث المرأة٢ من الدية٣.
كتاب آل عمرو بن [حزم] ٤ هذا، اعتمد عليه الأئمة والمصنفون في كتبهم، وهو نسخة [متوارثة] ٥ عندهم، تشبه نسخة عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده٦.