Lewati ke konten

Kitab: Al-Khashaish · Pengarang: ابن جني

Baca Juz 2, halaman 219

  1. المجلد الثاني
  2. باب في نقض العادة

ومثله قول الأخرى ١:

لأنكحن بَبَّه ... جارية خدبه

مكرمة محبه ... تجب أهل الكعبة

وقال الآخر:

ومن يناد آل يربوع يُجَبْ ... يأتيك منهم خير فتيان العرب

المنكب الأيمن والردف المحب٢

قالوا: وعِلَّة ما جاء من أفعلته فهو مفعول -نحو: أجنه الله فهو مجنون, وأسله الله فهو مسلول, وبابه- أنهم إنما جاءوا به على فعل نحو: جُنَّ فهو مجنون, وزُكِمَ فهو مزكوم, وسُلَّ فهو مسلول. وكذلك بقيته.

فإن قيل لك٣ من بعد: وما بال هذا خالف فيه الفعل مسندًا إلى الفاعل صورته مسندًا إلى المفعول, وعادة الاستعمال غير هذا, وهو أن يجيء الضربان معًا في عدة٤ واحدة؛ نحو: ضربته وضرب وأكرمته وأكرم, وكذلك مقاد٥ هذا الباب؟

Rujukan halaman ini: الخصائص، ج 2، ص 219 (SanadKitab #9986, hlm. urut 626)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.