Lewati ke konten

Kitab: Al-Khashaish · Pengarang: ابن جني

Baca Juz 2, halaman 220

  1. المجلد الثاني
  2. باب في نقض العادة

قيل: إن العرب لما قوي في أنفسها أمر المفعول حتى كاد يلحق عندها برتبة الفاعل, وحتى١ قال سيبويه فيهما: "وإن كانا٢ جميعًا يهمّانهم ويعنيانهم " خصّوا المفعول إذا أسند الفعل إليه بضربين من الصنعة ٣: أحدهما: تغيير صورة٤ المثال مسندًا إلى المفعول, عن صورته مسندًا إلى الفاعل, والعدة واحدة, وذلك نحو: ضرب "زيد"٥ وضرب وقتل وقتل وأكرم وأكرم ودحرج ودحرج. والآخر: أنهم لم يرضوا ولم يقنعوا بهذا القدر من التغيير حتى تجاوزوه إلى أن غيروا عدّة الحروف مع ضمِّ أوله, كما غيَّروا في الأول الصورة والصيغة٦ وحدها. وذلك نحو٧ قولهم: أحببته وحُبَّ, وأزكمه الله وزكم, وأضأده الله وضئد, وأملاه الله وملئ.

قال أبو علي: فهذا٨ يدلك على تمكن المفعول عندهم، وتقدّم٩ حاله في أنفسهم، إذ١٠ أفردوه بأن صاغوا الفعل له صيغة مخالفة لصيغته وهو للفاعل.

وهذا ضرب من تدريج اللغة عندهم الذي قدمت١١ بابه، ألا ترى أنهم لما غيروا الصيغة والعدة واحدة في نحو: ضَرَب وضُرب و"شَتَم وشُتِم"١٢ تدرجوا من ذلك إلى أن غيروا الصيغة مع نقصان العدة نحو: أزكمه١٣ الله وزكم، وآرضه١٣ الله وأرض.

Rujukan halaman ini: الخصائص، ج 2، ص 220 (SanadKitab #9986, hlm. urut 627)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.