ويونس١ فإنهما لا يريان البناء, بل هي معربة "عندهما"٢ في الأحوال كلها "وتأولا"٣ الآية.
أما الخليل فجعلها استفهامية محكية بقول مقدر، والتقدير: ثم لننزعن من كل شيعة "الذي"٤ يقال فيه أيهم أشد.
وأما يونس فجعلها استفهامية أيضا وحكم بتعليق الفعل "قبلها"٥؛ لأن التعليق عنده غير مخصوص بأفعال القلوب، والحجة عليها قول الشاعر:
إذا ما لقيت بني مالك ... فسلم على أيهم أفضل٦