ورحنا بكابن الماء يُجنَب وسطنا٢ ... ............................
وأجازه الأخفش في الاختيار، وإليه ذهب المصنف، وهو ظاهر كلام الفارسي٣, وشذ أبو جعفر بن مضاء٤ فقال: إنها اسم أبدا؛ لأنها بمعنى مثل.
وتأول بعضهم "ما ورد من دخول حرف الجر عليها"٥ والإضافة والإسناد إليها على حذف الموصوف.