وزاد في التسهيل١: أنهما يكونان بمعنى "من" و"إلى" معا. هـ فيدلان على الابتداء والانتهاء، وضابط ذلك: أنهما إن دخلا على ماضٍ معرفة فهما بمعنى "من", أو على حاضر معرفة فهما بمعنى "في", أو على نكرة فهما بمعنى "من إلى", ومعا "نحو" ما رأيته "مذ"٢ أربعة أيام.
وقوله: وبعد من وعن وباء زيد ما.
مثال زيادتها بعد "من": "مِمَّا خطاياهم"٣ وبعد عن: ﴿عَمَّا قَلِيلٍ﴾ ٤, وبعد الباء: ﴿فَبِمَا رَحْمَةٍ﴾ ٥.
وقوله: فلم يَعُق عن عمل قد عُلما.
يعني: أن "ما" لم تكفها٦ عن الجر كما في الآيات. وذكر في التسهيل أن "ما" قد تكف الباء وتحدث فيها معنى التعليل٧ كقوله:
................... ... لبما قد تُرى وأنت خطيب٨
Rujukan halaman ini:توضيح المقاصد والمسالك بشرح ألفية ابن مالك، ج 2، ص 771 (SanadKitab #9988, hlm. urut 735)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.