Lewati ke konten

Kitab: Madkhal li Dirasatil 'Aqidah al-Islamiyyah · Pengarang: عثمان ضميرية

Baca halaman 200

  1. التزام العقيدة، والنهي عن البدع

وعن جابر بن عبد الله ﵁ أن النبي ﷺ كان يقول: "أما بعد، فإن خير الحديث كتاب الله، وخير الهدي هدي محمد، وشر الأمور محدثاتها، وكل بدعة ضلالة" ١. وفي رواية: "وكل محدثة بدعة، وكل بدعة في النار" ٢.

وعن أبي هريرة ﵁ أن النبي ﷺ قال: "من دعا إلى هدًى كان له من الأجر مثل أجور من تبعه، لا ينقص ذلك من أجورهم شيئا، ومن دعا إلى ضلالة كان عليه من الإثم مثل آثام من تبعه, لا ينقص ذلك من آثامهم شيئا" ٣.

وعن العرباض بن سارية ﵁ قال: وعظنا رسول الله موعظة بليغة ذرفت منها العيون, ووجلت منها القلوب، فقال قائل: يا رسول الله, كأنها موعظة مودع فأوصنا. فقال: "أوصيكم بتقوى الله والسمع والطاعة، وإن كان عبدا حبشيا، فإنه من يعش منكم بعدي فسيرى اختلافا كثيرا. فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين, تمسكوا بها وعضوا عليها بالنواجذ، وإياكم ومحدثات الأمور؛ فإن كل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة" ٤.

ثالثا: أجمعت كلمة علماء الأمة منذ عهد الصحابة والتابعين:

ومن بعدهم على التحذير من الابتداع في الدين، وذم المبتدعة، وبيان أخطار البدعة:

فقال عمر بن الخطاب ﵁: أيها الناس! قد سُنت لكم السنن، وفُرضت لكم الفرائض, وتُركتم على الواضحة، إلا أن تضلوا يمينا وشمالا.

Rujukan halaman ini: مدخل لدراسة العقيدة الإسلامية، ص 200 (SanadKitab #9991, hlm. urut 180)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.