Lewati ke konten

Kitab: 'Ulumul Balaghah · Pengarang: المراغي، أحمد بن مصطفى

Baca halaman 253

  1. علم البيان
  2. الباب الثاني: في الحقيقة والمجاز
  3. المبحث الرابع: في المجاز المرسل

وقوله تعالى: ﴿وَاجْعَلْ لِي لِسَانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ﴾ ١ أي: ذكرا جميلا، والقرينة: يتكلم، وأرسلنا، واجعل.

١٢- العموم، وهو كون الشيء شاملا لكثيرين، كقوله تعالى: ﴿أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ﴾ ٢ أي: محمدًا ﵇، وقوله عز من قائل: ﴿الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ﴾ ٣ يعني نعيم بن مسعود الأشجعي، والقرينة على ذلك أن الحسد ما كان إلا له، وأن القائل ما كان نعيما.

١٣- الخصوص، كإطلاق اسم الشخص على القبيلة، نحو: ربيعة، ومضر، وقريش، وتميم.

١٤- البدلية، وهو كون الشيء بدلا وعوضا من شيء آخر، نحو: قضيت الدين في موعده، أي: أديته، وفي ملك فلان ألف دينارا، أي: متاع يساوي ألفا ونحو: ﴿إِذَا قَضَيْتُمُ الصَّلَاةَ﴾ ٤ أي: أديتم، والقرينة: في موعده في الأول وحالية في الثاني والثالث.

١٥- المبدلية، أي: كون الشيء مبدلا من شيء آخر نحو: أكلت دم القتيل أي: ديته، كما قال عروة الرحال، يخاطب امرأته متوعدا:

أكلت دما إن لم أرعك بضرة ... بعيدة مهوى القرط طيبة النشر٥

١٦- المجاورة، وهي كون الشيء يجاور غيره، فيطلق عليه اسمه كإطلاق الراوية على القربة، والثياب على النفس في قول عنترة:

فشككت بالرمح الأصم ثيابه ... ليس الكريم على القنا بمحرم

وقد تكون المجاورة في الذكر فقط، وتسمى المشاكلة نحو: اطبخوا لي جبة وقميصا.

Rujukan halaman ini: علوم البلاغة، ص 253 (SanadKitab #9997, hlm. urut 274)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.