Lewati ke konten

Kitab: 'Ulumul Balaghah · Pengarang: المراغي، أحمد بن مصطفى

Baca halaman 254

  1. علم البيان
  2. الباب الثاني: في الحقيقة والمجاز
  3. المبحث الرابع: في المجاز المرسل

١٧- الدالية، وهي كون الشيء يدل على شيء آخر، نحو: فهمت الكتاب أي: معناه، كما قال المتنبي:

فهمت الكتاب أبر الكتب ... فسمعت لأمر أمير العرب

١٨- المدلولية، وهي كون الشيء مدلولا لغيره، نحو: قرأت معناه مشغوفا بتقبيل، تريد لفظه.

١٩- إقامة صيغة مقام أخرى، وتسمى هذه العلاقة بالتعلق الاشتقاقي، ويندرج تحت هذا أنواع:

أ- إطلاق المصدر على اسم المفعول نحو: ﴿وَلَا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِنْ عِلْمِهِ﴾ ١ أي: معلومه.

ب- إطلاق اسم المفعول على المصدر، نحو: ﴿بِأَيِّيكُمُ الْمَفْتُونُ﴾ ٢، أي: الفتنة.

جـ- إطلاق اسم الفاعل على المصدر، نحو: ﴿لَيْسَ لِوَقْعَتِهَا كَاذِبَةٌ﴾ ٣، أي: تكذيب، أو على اسم المفعول نحو: ﴿مِنْ مَاءٍ دَافِقٍ﴾ ٤، أي: مدفوق، ﴿لَا عَاصِمَ الْيَوْمَ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ إِلَّا مَنْ رَحِمَ﴾ ٥، أي: لا معصوم.

د- إطلاق اسم المفعول على اسم الفاعل نحو: ﴿إِنَّهُ كَانَ وَعْدُهُ مَأْتِيًّا﴾ ٦، أي: آتيا، ﴿حِجَابًا مَسْتُورًا﴾ ٧ أي: ساترا.

تنبيهات:

١- ليس المقصود من العلاقة إلا بيان الارتباط, فالفطن اللبيب يعرف ما يناسب كل مقام فيصح أن يعتبر في إطلاق الدال على المدلول علاقة المجاورة بأن يتخيل أن الدال مجاور للمدلول، أو علاقة الحالية نظرا إلى أن الدال محل

Rujukan halaman ini: علوم البلاغة، ص 254 (SanadKitab #9997, hlm. urut 275)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.