استعير الرقاد وهو النوم للموت، والجامع عدم ظهور الفعل، والجميع عقلي، ونظيره: ﴿تَكَادُ تَمَيَّزُ مِنَ الْغَيْظِ﴾ ١، فقد استعير الغيظ للحالة المتوهمة للنار، لإرادة الانتقام من العصاة.
٥- استعارة محسوس لمعقول، نحو: ﴿فَاصْدَعْ بِمَا تُؤْمَرُ﴾ ٢ فقد استعير صدع الزجاجة، وهو كسرها، وهذا حسي لتبليغ الرسالة بجامع التأثير٣، وهما عقليان.
ونحوه: ﴿فَنَبَذُوهُ وَرَاءَ ظُهُورِهِمْ﴾ ٤، فقد استعير النبذ، وهو إلقاء الشيء، باليد للأمر المتناسي حاله، والجامع عدم العناية فيهما.
٦- استعارة معقول لمحسوس، نحو: ﴿إِنَّا لَمَّا طَغَى الْمَاءُ﴾ ٥، فقد استعير الطغيان، وهو التكبر والعلو لظهور الماء وكثرته، والجامع الخروج عن حد الاعتدال والاستعلاء المفرط، فالمستعار منه والجامع عقليان.