Lewati ke konten

Tafsir QS. Yusuf: 76 يوسف

فَبَدَأَ بِأَوْعِيَتِهِمْ قَبْلَ وِعَاءِ أَخِيهِ ثُمَّ اسْتَخْرَجَهَا مِنْ وِعَاءِ أَخِيهِ كَذَلِكَ كِدْنَا لِيُوسُفَ مَا كَانَ لِيَأْخُذَ أَخَاهُ فِي دِينِ الْمَلِكِ إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ نَرْفَعُ دَرَجَاتٍ مَنْ نَشَاءُ وَفَوْقَ كُلِّ ذِي عِلْمٍ عَلِيمٌ ﴿٧٦﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

خطاب لا محل له. ﴿نَجْزِي﴾: مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ضمة مقدرة على الياء للثقل، والفاعل، مستتر تقديره: «نحن». ﴿الظّالِمِينَ﴾: مفعول به منصوب، وعلامة نصبه الياء نيابة عن الفتحة... إلخ، والآية بكاملها في محل نصب مقول القول، وجملة: ﴿قالُوا..﴾. إلخ مستأنفة لا محل لها.

﴿فَبَدَأَ بِأَوْعِيَتِهِمْ قَبْلَ وِعاءِ أَخِيهِ ثُمَّ اِسْتَخْرَجَها مِنْ وِعاءِ أَخِيهِ كَذلِكَ كِدْنا لِيُوسُفَ ما كانَ لِيَأْخُذَ أَخاهُ فِي دِينِ الْمَلِكِ إِلاّ أَنْ يَشاءَ اللهُ نَرْفَعُ دَرَجاتٍ مَنْ نَشاءُ وَفَوْقَ كُلِّ ذِي عِلْمٍ عَلِيمٌ (٧٦)﴾

الشرح: ﴿فَبَدَأَ بِأَوْعِيَتِهِمْ﴾ أي: بدأ المؤذن يفتش رحالهم، وأمتعتهم، وقيل: بدأ يوسف؛ لأنهم ردوا إلى المدينة، وإنما بدأ برحالهم لنفي التهمة، ودفع الشبهة من قلوبهم إن بدأ بوعاء أخيه. ثم استخرجها من وعاء أخيه: أي: أخرج السقاية، أو الصواع عند من يؤنثه، قال قتادة -رحمه الله تعالى-: ذكر لنا أنه كان لا يفتح متاعا، ولا ينظر وعاء إلا استغفر تأثما مما قذفهم به، حتى لم يبق إلا رحل بنيامين. قال: ما أظن أن هذا أخذ شيئا، قال إخوته: والله لا نتركك حتى تنظر في رحله، فإنه أطيب لنفسك وأنفسنا، فلما فتحوا متاعه وجدوا الصواع فيه، هذا؛ ويقرأ ﴿وِعاءِ﴾ بكسر الواو وضمها، وقلب الواو همزة، ومثله: وشاح ووسادة، فلما رأى إخوة (بنيامين) الصواع يخرج من رحله نكسوا رءوسهم، وظنوا الظنون كلها، وأقبلوا عليه، وقالوا: ويلك يا بنيامين، ما رأينا كاليوم قط، ولدت أمك راحيل أخوين لصين، فقال لهم: والله ما سرقته، ولا علم لي بمن وضعه في متاعي.

﴿كَذلِكَ كِدْنا لِيُوسُفَ﴾ أي: ومثل ذلك الحكم الذي ذكره إخوة يوسف حكمنا به ليوسف، ولفظ الكيد مستعار للحيلة والخديعة، وهذا في حق الله ﷿ محال، فيجب تأويل هذه اللفظة بما يليق بجلال الله ﷾، فنقول: الكيد هنا جزاء الكيد، يعني: كما فعلوا بيوسف في الابتداء فعلنا بهم، فالكيد من الخلق: الحيلة، ومن الله: التدبير بالحق، والمعنى كما ألهمنا إخوة يوسف بأن حكموا أن جزاء السارق أن يسترق؛ كذلك ألهمنا يوسف حتى دس الصواع في رحل أخيه ليضمه إليه على ما حكم به إخوته. انتهى. خازن. وإن اعتبرته من باب المشاكلة؛ فقد اتضح الأمر وزال الخفاء.

وقال القرطبي: معناه: صنعنا، وهو منقول عن ابن عباس-﵄، وعن القتبي:

معناه دبرنا، وقال ابن الأنباري: معناه أردنا، قال الشاعر: [الكامل]

كادت، وكدت، وتلك خير إرادة... لو عاد من عهد الصّبابة ما مضى

Juz 4, halaman 634 ›

وإن أردت الزيادة فانظر الآية رقم [١١٨] من سورة (التوبة). ﴿ما كانَ لِيَأْخُذَ أَخاهُ فِي دِينِ الْمَلِكِ﴾ أي: في حكم الملك وقانونه؛ لأن حكمه أن يضرب السارق، ويغرم ضعفي قيمة المسروق، كما رأيت في الآية السابقة، وانظر شرح الدين في الآية رقم [٤٠]. ﴿إِلاّ أَنْ يَشاءَ اللهُ﴾ أي: ما حصل ما ذكر إلا كائنا بمشيئة الله ووحيه وإذنه وإلهامه ليوسف ﵇.

﴿نَرْفَعُ دَرَجاتٍ مَنْ نَشاءُ﴾ أي: بالعلم، والإيمان، والحكمة، والتقوى، والصلاح. ﴿وَفَوْقَ كُلِّ ذِي عِلْمٍ عَلِيمٌ﴾: قال ابن عباس-﵄-فوق كل عالم عالم إلى أن ينتهي العلم إلى الله تعالى، فالله فوق كل عالم؛ لأنه هو الغني بعلمه عن التعليم، قال ابن الأنباري: يجب أن يتهم العالم نفسه، ويستشعر التواضع لمواهب الله تعالى، ولا يطمع نفسه في الغلبة؛ لأنه لا يخلو عالم من عالم فوقه.

الإعراب: ﴿فَبَدَأَ﴾: الفاء: حرف استئناف. (بدأ): ماض، وفاعله يعود إلى يوسف، أو إلى المؤذن. ﴿بِأَوْعِيَتِهِمْ﴾: متعلقان بالفعل قبلهما، والهاء في محل جر بالإضافة. ﴿قَبْلَ﴾: ظرف زمان متعلق بالفعل قبله وأجيز تعليقه بمحذوف حال، و ﴿قَبْلَ﴾: مضاف، و ﴿وِعاءِ﴾: مضاف إليه، و ﴿وِعاءِ﴾: مضاف، و ﴿أَخِيهِ﴾: مضاف إليه مجرور، وعلامة جره الياء نيابة عن الكسرة؛ لأنه من الأسماء الخمسة، والهاء في محل جر بالإضافة، والجملة الفعلية (بدأ...) إلخ مستأنفة لا محل لها، ﴿ثُمَّ﴾: حرف عطف. ﴿اِسْتَخْرَجَها﴾: ماض، والفاعل يعود إلى يوسف، أو إلى المؤذن، و (ها): مفعول به، والجملة الفعلية معطوفة على ما قبلها لا محل لها مثلها.

﴿مِنْ وِعاءِ﴾: متعلقان بالفعل قبلهما، و ﴿وِعاءِ﴾: مضاف، و ﴿أَخِيهِ﴾: مضاف إليه... إلخ.

﴿كَذلِكَ﴾: متعلقان بمحذوف صفة لموصوف محذوف واقع مفعولا مطلقا، التقدير: كدنا ليوسف كيدا مماثلا لما قاله إخوته من أخذ السارق واسترقاقه عاما؛ ليتحقق له ما أراد من ضم أخيه إليه، وهذه الجملة مستأنفة لا محل لها. ﴿كِدْنا﴾: فعل وفاعل. ﴿لِيُوسُفَ﴾: متعلقان بالفعل قبلهما. ﴿ما﴾: نافية. ﴿كانَ﴾: ماض ناقص، واسمه يعود إلى (يوسف) ﵇.

﴿لِيَأْخُذَ﴾: مضارع منصوب ب «أن» مضمرة وجوبا بعد لام الجحود، والفاعل يعود إلى (يوسف). ﴿أَخاهُ﴾: مفعول به منصوب، وعلامة نصبه الألف نيابة عن الفتحة؛ لأنه من الأسماء الخمسة، والهاء في محل جر بالإضافة. ﴿فِي دِينِ﴾: متعلقان بالفعل قبلهما، وقيل: متعلقان بمحذوف حال، و ﴿دِينِ﴾: مضاف، و ﴿الْمَلِكِ﴾: مضاف إليه، و «أن» المضمرة والمضارع في تأويل مصدر في محل جر باللام، والجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر كان، التقدير: ما كان مريدا لأخذ أخيه، والجملة الفعلية: ﴿ما كانَ..﴾. إلخ مستأنفة لا محل لها. ﴿إِلاّ﴾: حرف حصر، والمصدر المؤول من ﴿أَنْ يَشاءَ اللهُ﴾ في محل جر بحرف جر محذوف، والجار والمجرور متعلقان بمحذوف حال مستثنى من عموم الأحوال. ﴿نَرْفَعُ﴾: مضارع، وفاعله مستتر تقديره: «نحن». ﴿دَرَجاتٍ﴾: مفعول به منصوب، وعلامة نصبه الكسرة نيابة عن الفتحة؛ لأنه

Juz 4, halaman 635 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →