Lewati ke konten

Tafsir QS. An-Nahl: 52 النحل

وَلَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَلَهُ الدِّينُ وَاصِبًا أَفَغَيْرَ اللَّهِ تَتَّقُونَ ﴿٥٢﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Tafsiruts-Tsariyyil Jami' · Pengarang: محمد الهلال

﴿إِنَّمَا هُوَ﴾: إنما كافة، ومكفوفة؛ تفيد التّوكيد.

﴿هُوَ﴾: ضمير فصل يفيد الحصر والتّوكيد.

﴿إِلَهٌ وَاحِدٌ﴾: معبود واحد، لا يتجزأ ليس له ولد، ولا يتجزأ، ويصبح اثنين، وأمّا قوله: أحد؛ فيعني: لا مثيل له، ولا يشبه أحد؛ لله وحده الألوهية، والوحدانية، والربوبية. ارجع إلى سورة الصافات آية (٤) للبيان المفصل والفرق بين أحد وواحد.

﴿إِلَهٌ وَاحِدٌ﴾: إله: صفة ثابتة.

﴿وَاحِدٌ﴾: تأكيد للصفة الثّابتة وهي إلهٌ (صفة مؤكدة).

﴿فَإِيَّاىَ فَارْهَبُونِ﴾: الرّهبة: هي طول الخوف، واستمراره مع العلم بالذي تخافه، ويقال للراهب راهب؛ لأنّه يديم الخوف، والتّوخي، والحذر؛ فإياي فارهبون: يفيد القصر؛ أيْ: لا تخافوا غيري؛ فإياي فارهبون: بدلاً من فإياه فارهبون (حول صيغة الغيبة إلى المخاطب)؛ لأنّ الرّهبة من المتكلم خير من الرّهبة من الغائب، والرّهبة كما قلنا الخوف، والحذر، والعلم بمن تخافه وتعظمه.

سورة النحل [١٦: ٥٢]

﴿وَلَهُ مَا فِى السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَلَهُ الدِّينُ وَاصِبًا أَفَغَيْرَ اللَّهِ تَتَّقُونَ﴾:

﴿وَلَهُ﴾: اللام: لام الملكية، والاختصاص؛ له: تقديمها يفيد الحصر؛ أيْ: له وحده.

﴿مَا فِى السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ﴾: ما: للعاقل، وغير العاقل.

﴿فِى﴾: ظرفية.

﴿السَّمَاوَاتِ﴾: السبع: كظرف ومظروف؛ أي: له ملكية السموات السبع وما فيها.

﴿وَالْأَرْضِ﴾: ذاتها كظرف ومظروف، وملكية الأرض وما فيها.

Juz 6, halaman 165 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →