Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Baqarah: 120 البقرة

وَلَنْ تَرْضَى عَنْكَ الْيَهُودُ وَلَا النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ قُلْ إِنَّ هُدَى اللَّهِ هُوَ الْهُدَى وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءَهُمْ بَعْدَ الَّذِي جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ مَا لَكَ مِنَ اللَّهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلَا نَصِيرٍ ﴿١٢٠﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (28)

Kitab tafsir: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

أحيا أبوي النّبي ﷺ. والقول الفصل بأنّ أبويه ﷺ ناجيان مع أهل الفترة كما ذكرته في سورة (الإسراء)، وهما في الجنّة وجميع أجداده، وجدّاته، إن شاء الله تعالى.

الإعراب: ﴿إِنّا:﴾ حرف مشبه بالفعل، و (نا) اسمها، حذفت نونها، وبقيت الألف دليلا عليها. ﴿أَرْسَلْناكَ:﴾ فعل وفاعل ومفعول به، والجملة الفعلية في محل رفع خبر (إنّ). والجملة الاسمية مبتدأة، أو مستأنفة لا محل لها. ﴿بِالْحَقِّ:﴾ متعلقان بمحذوف حال من كاف الخطاب، أي: متلبسا بالحقّ. ﴿بَشِيراً:﴾ حال أيضا. ﴿وَنَذِيراً:﴾ معطوف على ما قبله. ﴿وَلا:﴾ الواو:

حرف عطف. (﴿لا﴾): نافية، ﴿تُسْئَلُ:﴾ مضارع مبني للمجهول، ونائب الفاعل تقديره: أنت، والجملة الفعلية معطوفة على: ﴿بَشِيراً وَنَذِيراً،﴾ فهي في محل نصب حال أيضا. ﴿عَنْ أَصْحابِ:﴾

متعلقان بما قبلهما. و ﴿أَصْحابِ:﴾ مضاف، و ﴿الْجَحِيمِ﴾ مضاف إليه.

﴿وَلَنْ تَرْضى عَنْكَ الْيَهُودُ وَلا النَّصارى حَتّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ قُلْ إِنَّ هُدَى اللهِ هُوَ الْهُدى وَلَئِنِ اِتَّبَعْتَ أَهْواءَهُمْ بَعْدَ الَّذِي جاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ ما لَكَ مِنَ اللهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلا نَصِيرٍ (١٢٠)﴾

الشرح: ﴿وَلَنْ تَرْضى عَنْكَ... :﴾ في هذا الكلام تيئيس، وتقنيط للرّسول ﷺ من إسلام اليهود، والنّصارى، فإنهم إذا كانوا لم يرضوا حتى يتبع ملتهم، فكيف يسلمون؟!.

هذا؛ والملّة بكسر الميم: الطريقة، والشريعة، والدّيانة، وهي بفتح الميم: الرّماد الحار، وقد تمسّك بهذه الآية جماعة من العلماء، منهم أبو حنيفة، والشافعي على أنّ الكفر ملّة واحدة، لقوله تعالى: ﴿مِلَّتَهُمْ﴾ فوحّد الملّة، وبقوله تعالى: ﴿لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ﴾ ولقول النبي ﷺ: «لا يرث المسلم الكافر». وذهب مالك، وأحمد إلى أنّ الكفر ملل، فلا يرث اليهوديّ النّصرانيّ، ولا يرثان المجوسيّ، والعكس كذلك، أخذا بظاهر قول النبي ﷺ: «لا يتوارث أهل ملّتين». وأما قوله تعالى:

﴿مِلَّتَهُمْ﴾ فالمراد: الكثرة، وإن كانت موحدة في اللفظ بدليل إضافتها إلى ضمير الكثرة، كما تقول:

أخذت عن علماء المدينة علمهم، وسمعت عنهم حديثهم، يعني: علومهم، وأحاديثهم. قرطبي.

﴿قُلْ إِنَّ هُدَى اللهِ هُوَ الْهُدى﴾ أي: ما أنت عليه يا محمد من هدى الله الحق الذي يضعه في قلب من يشاء هو الهدى الحقيقي، لا ما يدّعيه هؤلاء، والمراد دين الإسلام، الذي ارتضاه الله لنفسه، وللناس أجمعين، حيث قال تعالى: ﴿وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلامَ دِيناً﴾.

﴿وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْواءَهُمْ بَعْدَ الَّذِي جاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ:﴾ في هذا الخطاب وجهان: أحدهما: أنه للرّسول ﷺ على سبيل الفرض، والتقدير؛ أي: إن حصل منك ذلك. والثاني: أنّه للرسول، والمراد أمّته، وفيه تأديب لهم، وتهذيب لهم. وسبب نزول الآية: أن علماء اليهود، والنّصارى،

Juz 1, halaman 303 ›

كانوا يسألون المسالمة، والهدنة، ويعدون الرسول ﷺ بالإسلام، فأعلمه الله: أنّهم لن يرضوا عنه حتى يتّبع ملتهم، وأمره بجهادهم.

الإعراب: ﴿وَلَنْ:﴾ الواو: حرف استئناف. (﴿لَنْ﴾): حرف نفي، ونصب، واستقبال.

﴿تَرْضى:﴾ فعل مضارع منصوب ب (﴿لَنْ﴾) علامة نصبه فتحة مقدرة على الألف للتعذر. ﴿عَنْكَ:﴾

جار ومجرور متعلقان بالفعل قبلهما. ﴿الْيَهُودُ:﴾ فاعله، والجملة الفعلية مستأنفة لا محل لها.

﴿وَلا:﴾ الواو: حرف عطف. (﴿لا﴾): زائدة لتأكيد النفي. ﴿النَّصارى:﴾ معطوف على:

﴿الْيَهُودُ﴾ مرفوع مثله، وعلامة رفعه ضمة مقدرة على الألف للتعذّر. ﴿حَتّى:﴾ حرف غاية وجر؛ بعدها «أن» مضمرة. ﴿تَتَّبِعَ:﴾ فعل مضارع منصوب ب «أن» المضمرة بعد حتّى، والفاعل تقديره:

أنت، و «أن» المضمرة، والفعل: ﴿تَتَّبِعَ﴾ في تأويل مصدر في محل جر ب ﴿حَتّى،﴾ والجار والمجرور متعلقان بالفعل: ﴿تَرْضى﴾. ﴿مِلَّتَهُمْ﴾ مفعول به، والهاء في محل جر بالإضافة.

﴿قُلْ:﴾ فعل أمر، وفاعله مستتر تقديره: أنت. ﴿إِنَّ:﴾ حرف مشبه بالفعل. ﴿هُدَى:﴾

اسمها منصوب وعلامة نصبه فتحة مقدرة على الألف للتعذر، و ﴿هُدَى﴾ مضاف، و ﴿اللهِ:﴾ مضاف إليه. ﴿هُوَ:﴾ ضمير منفصل مبني على الفتح في محل رفع مبتدأ. ﴿الْهُدى:﴾ خبره مرفوع.. ، والجملة الاسمية في محل رفع خبر: ﴿إِنَّ،﴾ والجملة الاسمية في محل نصب مقول القول.

هذا؛ ويجوز اعتبار الضمير توكيدا لاسم ﴿إِنَّ﴾ على المحل كما يجوز اعتباره ضمير فصل، وعليهما فخبر ﴿إِنَّ﴾ هو ﴿الْهُدى،﴾ وجملة: ﴿قُلْ..﴾. مستأنفة، أو مبتدأة لا محل لها.

﴿وَلَئِنِ﴾ الواو حرف استئناف، واللام موطئة لقسم محذوف. (إن): حرف شرط جازم.

﴿اِتَّبَعْتَ:﴾ فعل ماض مبني على السكون في محل جزم فعل الشرط، والتاء فاعله والجملة الفعلية لا محل لها؛ لأنها ابتدائية، ويقال: لأنها جملة شرط غير ظرفي.

﴿أَهْواءَهُمْ:﴾ مفعول به، والهاء في محل جر بالإضافة. و ﴿بَعْدَ:﴾ ظرف زمان متعلق بالفعل قبله، و ﴿بَعْدَ﴾ مضاف، و ﴿الَّذِي﴾ اسم موصول مبني على السكون في محل جر بالإضافة.

﴿جاءَكَ:﴾ فعل ماض، والكاف مفعول به، والفاعل يعود إلى ﴿الَّذِي﴾ وهو العائد، والجملة صلة الموصول لا محل لها. ﴿مِنَ الْعِلْمِ:﴾ متعلقان بمحذوف حال من الفاعل المستتر العائد إلى الموصول، و ﴿مِنَ﴾ بيان لما أبهم فيه. ﴿ما لَكَ مِنَ اللهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلا نَصِيرٍ:﴾ انظر إعراب هذه الكلمات في الآية رقم [١٠٧] وهي هنا جملة اسمية لا محل لها؛ لأنها جواب القسم المدلول عليه باللام، وجواب الشرط محذوف لدلالة جواب القسم عليه على القاعدة: «إذا اجتمع شرط وقسم، فالجواب للسّابق منهما». قال ابن مالك-رحمه الله تعالى-في ألفيته: [الرجز]

واحذف لدى اجتماع شرط وقسم... جواب ما أخّرت فهو ملتزم

والكلام: ﴿وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ..﴾. مستأنف لا محل له.

Juz 1, halaman 304 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →