Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Baqarah: 242 البقرة

كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ ﴿٢٤٢﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (28)

Kitab tafsir: Ad-Durrul Mantsur · Pengarang: الجلال السيوطي

أخرج وَكِيع وَالْفِرْيَابِي وَابْن جرير وَابْن الْمُنْذر وَالْحَاكِم من طَرِيق سعيد بن جُبَير عَن ابْن عَبَّاس فِي قَوْله ﴿ألم تَرَ إِلَى الَّذين خَرجُوا من دِيَارهمْ وهم أُلُوف حذر الْمَوْت﴾ قَالَ: كَانُوا أَرْبَعَة آلَاف خَرجُوا فِرَارًا من الطَّاعُون وَقَالُوا: نأتي أَرضًا لَيْسَ بهَا موت حَتَّى إِذا كَانُوا بِموضع كَذَا وَكَذَا قَالَ لَهُم الله: موتوا

فَمر عَلَيْهِم نَبِي من الْأَنْبِيَاء فَدَعَا ربه أَن يحييهم حَتَّى يعبدوه فأحياهم

وَأخرج عبد بن حميد وَابْن أبي حَاتِم من طَرِيق عِكْرِمَة عَن ابْن عَبَّاس فِي الْآيَة قَالَ: كَانُوا أَرْبَعَة آلَاف من أهل قَرْيَة يُقَال لَهَا داوردان خَرجُوا فارين من الطَّاعُون

وَأخرج ابْن جرير وَابْن الْمُنْذر وَابْن أبي حَاتِم من طَرِيق أَسْبَاط عَن السّديّ عَن أبي مَالك فِي الْآيَة قَالَ: كَانَت قَرْيَة يُقَال لَهَا داوردان قريب من وَاسِط فَوَقع فيهم الطَّاعُون فأقامت طَائِفَة وهربت طَائِفَة فَوَقع الْمَوْت فِيمَن أَقَامَ وَسلم الَّذين أجلوا فَلَمَّا ارْتَفع الطَّاعُون رجعُوا إِلَيْهِم فَقَالَ الَّذين بقوا: اخواننا كَانُوا أحزم منا لَو صنعنَا كَمَا صَنَعُوا سلمنَا وَلَئِن بَقينَا إِلَى أَن يَقع الطَّاعُون لنصنعن كَمَا صَنَعُوا

فَوَقع الطَّاعُون من قَابل فَخَرجُوا جَمِيعًا الَّذين كَانُوا أجلوا وَالَّذين كَانُوا أَقَامُوا وهم بضعَة وَثَلَاثُونَ ألفا فَسَارُوا حَتَّى أَتَوا وَاديا فسيحا فنزلوا فِيهِ وَهُوَ بَين جبلين فَبعث الله لإليهم ملكَيْنِ ملكا بِأَعْلَى الْوَادي وملكاً بأسفله فناداهم: أَن موتوا فماتوا

فَمَكَثُوا مَا شَاءَ الله ثمَّ مر بهم نَبِي يُقَال حزقيل فَرَأى تِلْكَ الْعِظَام فَوقف مُتَعَجِّبا لِكَثْرَة مَا يرى مِنْهُم فَأوحى الله إِلَيْهِ أَن نَاد أيتها الْعِظَام إِن الله أَمرك أَن تجتمعي فاجتمعت الْعِظَام من أَعلَى الْوَادي وَأَدْنَاهُ حَتَّى التزق بَعْضهَا بعض كل عظم من جَسَد التزق بجسده فَصَارَت أجساداً من عِظَام لَا لحم وَلَا دم ثمَّ أوحى الله إِلَيْهِ أَن نَاد أيتها الْعِظَام إِن الله يَأْمُرك أَن تكتسي لَحْمًا فاكتست لَحْمًا ثمَّ أوحى الله إِلَيْهِ أَن نَاد أيتها الأجساد إِن الله يَأْمُرك أَن تقومي فبعثوا أَحيَاء

فَرَجَعُوا إِلَى بِلَادهمْ فأقاموا لَا يلبسُونَ ثوبا إِلَّا كَانَ عَلَيْهِم كفناً دسماً يعرفهُمْ أهل ذَلِك الزَّمَان أَنهم قد مَاتُوا ثمَّ أَقَامُوا حَتَّى أَتَت عَلَيْهِم آجالهم بعد ذَلِك قَالَ أَسْبَاط: وَقَالَ مَنْصُور عَن مُجَاهِد: كَانَ كَلَامهم حِين بعثوا أَن قَالُوا سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ رَبنَا وَبِحَمْدِك لَا إِلَه إِلَّا أَنْت

Juz 1, halaman 741 ›

وَأخرج ابْن أبي حَاتِم عَن سعيد بن عبد الْعَزِيز فِي قَوْله تَعَالَى ﴿ألم تَرَ إِلَى الَّذين خَرجُوا من دِيَارهمْ﴾ قَالَ: هم من أَذْرُعَات

وَأخرج عَن أبي صَالح فِي الْآيَة قَالَ: كَانُوا تِسْعَة آلَاف

وَأخرج عبد بن حميد عَن قَتَادَة فِي قَوْله ﴿ألم تَرَ إِلَى الَّذين خَرجُوا من دِيَارهمْ وهم أُلُوف حذر الْمَوْت﴾ قَالَ: مقتهم الله على فرارهم من الْمَوْت فأماتهم الله عُقُوبَة الله ثمَّ بَعثهمْ إِلَى بَقِيَّة آجالهم ليستوفوها وَلَو كَانَت آجال الْقَوْم جَاءَت مَا بعثوا بعد مَوْتهمْ

وَأخرج ابْن جرير عَن أَشْعَث بن أسلم الْبَصْرِيّ قَالَ: بَينا عمر يُصَلِّي ويهوديان خَلفه قَالَ أَحدهمَا لصَاحبه: أهوَ هُوَ فَلَمَّا انتعل عمر قَالَ: أَرَأَيْت قَول أَحَدكُمَا لصَاحبه أهوَ هُوَ قَالَا: إِنَّا نجده فِي كتَابنَا قرنا من حَدِيد يعْطى مَا يعْطى حزقيل الَّذِي أَحْيَا الْمَوْتَى بِإِذن الله

فَقَالَ عمر: مَا نجد فِي كتاب الله حزقيل وَلَا أَحْيَا الْمَوْتَى بِإِذن الله إِلَّا عِيسَى

قَالَ: أما تَجِد فِي كتاب الله (ورسلا لم نقصصهم عَلَيْك) (النِّسَاء الْآيَة ١٦٤) فَقَالَ عمر: بلَى

قَالَ: وَأما إحْيَاء الْمَوْت فسنحدثك أَن بني إِسْرَائِيل وَقع عَلَيْهِم الوباء فَخرج مِنْهُم قوم حَتَّى إِذا كَانُوا على رَأس ميل أماتهم الله فبنوا عَلَيْهِم حَائِطا حَتَّى إِذا بليت عظامهم بعث الله حزقيل فَقَامَ عَلَيْهِم فَقَالَ مَا شَاءَ الله فبعثهم الله لَهُ فَأنْزل الله فِي ذَلِك ﴿ألم تَرَ إِلَى الَّذين خَرجُوا من دِيَارهمْ وهم أُلُوف﴾ الْآيَة

وَأخرج ابْن جرير وَابْن أبي حَاتِم عَن هِلَال بن يسَاف فِي الْآيَة قَالَ: هَؤُلَاءِ قوم من بني إِسْرَائِيل كَانُوا إِذا وَقع فيهم الطَّاعُون خرج أغنيائهم وأشرافهم وَأقَام فقراؤهم وسفلتهم فاستحر الْقَتْل على المقيمين وَلم يصب الآخرين شَيْء فَلَمَّا كَانَ عَام من تِلْكَ الأعوام قَالُوا: لَو صنعنَا كَمَا صَنَعُوا نجونا فظعنوا جَمِيعًا فَأرْسل عَلَيْهِم الْمَوْت فصاروا عظاماً تبرق فَجَاءَهُمْ أهل الْقرى فجمعوهم فِي مَكَان وَاحِد فَمر بهم نَبِي فَقَالَ: يَا رب لَو شِئْت أَحييت هَؤُلَاءِ فعمروا بلادك وعبدوك

فَقَالَ: قل كَذَا وَكَذَا فَتكلم بِهِ فَنظر إِلَى الْعِظَام تركب ثمَّ تكلم فَإِذا الْعِظَام تُكْسَى لَحْمًا ثمَّ تكلم فَإِذا هم قعُود يسبحون وَيُكَبِّرُونَ ثمَّ قيل لَهُم ﴿وقاتلوا فِي سَبِيل الله وَاعْلَمُوا أَن الله سميع عليم﴾

Juz 1, halaman 742 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →