Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Baqarah: 270 البقرة

وَمَا أَنْفَقْتُمْ مِنْ نَفَقَةٍ أَوْ نَذَرْتُمْ مِنْ نَذْرٍ فَإِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُهُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنْصَارٍ ﴿٢٧٠﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (28)

Kitab tafsir: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

﴿وَما:﴾ الواو: حرف عطف. (﴿ما﴾): نافية. ﴿يَذَّكَّرُ:﴾ فعل مضارع. ﴿إِلاّ:﴾ حرف حصر.

﴿أُولُوا:﴾ فاعل مرفوع، وعلامة رفعه الواو نيابة عن الضمّة؛ لأنّه ملحق بجمع المذكر السالم.

و ﴿أُولُوا﴾ مضاف، و ﴿الْأَلْبابِ﴾ مضاف إليه، والجملة الفعلية معطوفة على الجملة السابقة على الوجهين المعتبرين فيها، أو هي مستأنفة، أو معترضة في آخر الكلام. لا محلّ لها على الاعتبارين.

﴿وَما أَنْفَقْتُمْ مِنْ نَفَقَةٍ أَوْ نَذَرْتُمْ مِنْ نَذْرٍ فَإِنَّ اللهَ يَعْلَمُهُ وَما لِلظّالِمِينَ مِنْ أَنْصارٍ (٢٧٠)﴾

الشرح: ﴿وَما أَنْفَقْتُمْ مِنْ نَفَقَةٍ:﴾ قليلة، أو كثيرة، طاعة، أو معصية، سرّا، وعلانية، واجبة كالزّكاة، والكفّارات على اختلاف أنواعها، أو غير واجبة كصدقة التّطوّع. ﴿أَوْ نَذَرْتُمْ مِنْ نَذْرٍ:﴾ بشرط، أو بغير شرط، في طاعة، أو في معصية، وفّيتم به، أم لم توفّوا به. ﴿فَإِنَّ اللهَ يَعْلَمُهُ:﴾ لا يخفى عليه، وهو مجازيكم به، وإنّما وحّد الضمير مع أنّه عائد على النّفقة، والمنذر، أي: فلم يقل: يعلمهما؛ لأنّ ردّ الضمير على الثاني منهما، فهو كقوله تعالى في سورة (النساء) رقم [١١٢]: ﴿وَمَنْ يَكْسِبْ خَطِيئَةً أَوْ إِثْماً ثُمَّ يَرْمِ بِهِ بَرِيئاً﴾ وقوله تعالى في سورة (التوبة) رقم [٦٢]: ﴿وَاللهُ وَرَسُولُهُ أَحَقُّ أَنْ يُرْضُوهُ،﴾ وقيل: إن الكناية عادت على ما في قوله: ﴿وَما أَنْفَقْتُمْ﴾ لأنّها اسم، فهو كقوله تعالى: ﴿وَما أَنْزَلَ عَلَيْكُمْ مِنَ الْكِتابِ وَالْحِكْمَةِ يَعِظُكُمْ بِهِ﴾ رقم [٢٣١]، كما أنشد سيبويه لامرئ القيس وهو في معلقته: [الطويل]

فتوضح فالمقراة لم يعف رسمها... لما نسجتها من جنوب وشمأل

قال ابن عطية رحمه الله تعالى: ووحد الضمير في ﴿يَعْلَمُهُ،﴾ وقد ذكر شيئين من حيث أراد: ما ذكر، أو نصّ. ﴿وَما لِلظّالِمِينَ﴾ أي: الواضعين الصدقة في غير موضعها، وقيل: الذين يريدون بصدقاتهم الرياء، والسمعة، وقيل: هم الذين يتصدّقون بالمال الحرام، وقيل: لمن منع الزكاة، أو صرف المال في معاصي الله. ﴿مِنْ أَنْصارٍ:﴾ من أعوان يدفعون عنهم عذاب الله تعالى، ففيه وعيد شديد، وتهديد عظيم، وخذ ما يلي:

فعن عائشة-﵂، قالت: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «من نذر أن يطيع الله؛ فليطعه، ومن نذر أن يعصي الله؛ فلا يعصه». أخرجه البخاري.

وعن ابن عباس-﵄: أن رسول الله ﷺ قال: «من نذر نذرا لم يسمّه؛ فكفارته كفارة يمين، ومن نذر نذرا في معصية؛ فكفارته كفارة يمين، ومن نذر نذرا لا يطيقه؛ فكفارته كفارة يمين، ومن نذر نذرا، فأطاقه فليف به» أخرجه أبو داود.

وعن عمران بن حصين-﵁-قال: قال رسول الله ﷺ: «لا نذر في معصية، ولا فيما لا يملك ابن آدم». أخرجه النّسائيّ.

Juz 1, halaman 652 ›

وعن عبد الله بن عمر-﵄: أنّ رسول الله ﷺ نهى عن النذر، وقال: «إنّه لا يأتي بخير، وإنّما يستخرج به من البخيل» متفق عليه.

وعن أبي هريرة-﵁: أن النبي ﷺ قال: «إنّ النّذر لا يقرّب من ابن آدم شيئا لم يكن الله قدّره له، ولكن النّذر يوافق القدر فيخرج بذلك من البخيل ما لم يكن البخيل يريد أن يخرج». أخرجه مسلم.

قال بعض العلماء: يحتمل أن يكون سبب النّهي عن النذر كون الناذر يصير ملتزما مالا، فيأتي به تكلّفا من غير نشاط، أو يكون سببه كونه يأتي على سبيل المعاوضة عن الأمر الّذي طلبه، فينقص أجره، وشأن العبادة أن تكون متمحّضة لله تعالى، وقال بعضهم: يحتمل أن يكون النّهي؛ لكونه قد يظنّ بعض الجهلة أنّ النذر يردّ القدر، أو يمنع من حصول المقدور، فنهي عنه خوفا من اعتقاد ذلك، وسياق الحديث يؤكّد هذا.

وقوله في بعض روايات الحديث: «إنّه لا يأتي بخير»، «إنه لا يردّ شيئا من القدر» وقوله:

«فيخرج بذلك من البخيل، ما لم يكن البخيل يريد أن يخرج» معناه: أنّه لا يأتي بهذه القربة تطوعا محضا مبتدأ، وإنّما يأتي بها في مقابلة شيء يريده، كقوله: إن شفى الله مريضي؛ فلله عليّ كذا، ونحو ذلك ممّا يحصل بالنّذر، والله أعلم! انتهى. خازن.

الإعراب: ﴿وَما:﴾ الواو: حرف استئناف. (﴿ما﴾): اسم شرط جازم مبني على السكون في محلّ نصب مفعول به مقدّم لفعل شرطه. ﴿أَنْفَقْتُمْ:﴾ فعل وفاعل، والجملة الفعلية ابتدائية لا محل لها من الإعراب. ﴿مِنْ نَفَقَةٍ:﴾ متعلقان بمحذوف حال من (﴿ما﴾). و ﴿مِنْ:﴾ بيان لما أبهم فيها.

﴿مِنْ نَذْرٍ:﴾ متعلقان بما قبلهما، والجملة الفعلية معطوفة ب ﴿أَوْ﴾ على ما قبلها، لا محلّ لها مثلها. ﴿فَإِنَّ:﴾ الفاء: واقعة في جواب الشّرط. (إن): حرف مشبه بالفعل. ﴿اللهَ:﴾

اسمها. ﴿يَعْلَمُهُ:﴾ فعل مضارع، والفاعل يعود إلى ﴿اللهَ﴾ والهاء مفعول به، والجملة الفعلية في محل رفع خبر (إنّ)، والجملة الاسمية في محل جزم جواب الشّرط، والشرط ومدخوله كلام مستأنف لا محل له.

هذا وجوز اعتبار (﴿ما﴾) موصولة مبنية على السكون في محلّ رفع مبتدأ، والجملة بعدها صلتها، والعائد محذوف، التقدير: الذي أنفقتموه، والجار والمجرور ﴿مِنْ نَفَقَةٍ:﴾ متعلقان بمحذوف من العائد المحذوف، العائد على (﴿ما﴾)، والجملة الاسمية: (إن...) إلخ في محل رفع خبر المبتدأ، ودخلت الفاء في الخبر؛ لأن الموصول يشبه الشرط في العموم، والجملة الاسمية على هذا الاعتبار مستأنفة، لا محل لها، كما في الوجه الأول.

﴿وَما:﴾ الواو: واو الحال. (﴿ما﴾): نافية. ﴿لِلظّالِمِينَ:﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدّم. ﴿مِنْ:﴾ حرف جر صلة. ﴿أَنْصارٍ:﴾ مبتدأ مؤخر مرفوع، وعلامة رفعه ضمّة مقدرة

Juz 1, halaman 653 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →