Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Baqarah: 32 البقرة

قَالُوا سُبْحَانَكَ لَا عِلْمَ لَنَا إِلَّا مَا عَلَّمْتَنَا إِنَّكَ أَنْتَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ ﴿٣٢﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (28)

Kitab tafsir: Tafsir Ibni Juzayy (Thaibah al-Khadhra') · Pengarang: ابن جزي الكلبي

[﴿وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَائِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً قَالُوا أَتَجْعَلُ فِيهَا مَنْ يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاءَ وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ قَالَ إِنِّي أَعْلَمُ مَا لَا تَعْلَمُونَ (٣٠) وَعَلَّمَ آدَمَ الْأَسْمَاءَ كُلَّهَا ثُمَّ عَرَضَهُمْ عَلَى الْمَلَائِكَةِ فَقَالَ أَنْبِئُونِي بِأَسْمَاءِ هَؤُلَاءِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ (٣١) قَالُوا سُبْحَانَكَ لَا عِلْمَ لَنَا إِلَّا مَا عَلَّمْتَنَا إِنَّكَ أَنْتَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ (٣٢) قَالَ يَاآدَمُ أَنْبِئْهُمْ بِأَسْمَائِهِمْ فَلَمَّا أَنْبَأَهُمْ بِأَسْمَائِهِمْ قَالَ أَلَمْ أَقُلْ لَكُمْ إِنِّي أَعْلَمُ غَيْبَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَأَعْلَمُ مَا تُبْدُونَ وَمَا كُنْتُمْ تَكْتُمُونَ (٣٣) وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ أَبَى وَاسْتَكْبَرَ وَكَانَ مِنَ الْكَافِرِينَ (٣٤) وَقُلْنَا يَاآدَمُ اسْكُنْ أَنْتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ وَكُلَا مِنْهَا رَغَدًا حَيْثُ شِئْتُمَا وَلَا تَقْرَبَا هَذِهِ الشَّجَرَةَ فَتَكُونَا مِنَ الظَّالِمِينَ (٣٥) فَأَزَلَّهُمَا الشَّيْطَانُ عَنْهَا فَأَخْرَجَهُمَا مِمَّا كَانَا فِيهِ وَقُلْنَا اهْبِطُوا بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ وَلَكُمْ فِي الْأَرْضِ مُسْتَقَرٌّ وَمَتَاعٌ إِلَى حِينٍ (٣٦) فَتَلَقَّى آدَمُ مِنْ رَبِّهِ كَلِمَاتٍ فَتَابَ عَلَيْهِ إِنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ (٣٧) قُلْنَا اهْبِطُوا مِنْهَا جَمِيعًا فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ مِنِّي هُدًى فَمَنْ تَبِعَ هُدَايَ فَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ (٣٨) وَالَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِآيَاتِنَا أُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ (٣٩)﴾].

﴿لِلْمَلَائِكَةِ﴾ جمع مَلَك، واختلف في وزنه:

فقيل: فَعْلٌ؛ فالميم أصلية، ووزن ملائكة على هذا: فعائلة.

وقيل: هو من الألوكة، وهي الرِّسالة، فوزنه مَفْعَلٌ وأصله: مَأْلُكٌ، ثم حذفت الهمزة، ووزن ملائكة على هذا: مَفَاعِلة، ثم قلب وأخرت الهمزة؛ فصار: مَعَافِلة؛ وذلك بعيد.

﴿خَلِيفَةً﴾ هو آدم ﵇؛ لأنَّ الله استخلفه في الأرض.

وقيل: ذُرِّيته؛ لأنَّ بعضهم يخلف بعضًا.

Juz 1, halaman 298 ›

والأوَّل أرجح، ولو أراد الثاني لقال: خلفاء.

﴿أَتَجْعَلُ فِيهَا﴾ الآية؛ سؤالٌ محضٌ؛ لأنهم استبعدوا أن يستخلف الله مَنْ يعصيه.

وليس فيه اعتراضٌ؛ لأنَّ الملائكة منزَّهون عنه.

وإنما علِموا أنَّ بني آدم يفسدون:

بإعلام الله إياهم بذلك.

وقيل: كان في الأرض جنٌّ فأفسدوا، فبعث الله إليهم ملائكةً فقتلتهم، فقاس الملائكة بني آدم عليهم.

﴿وَنَحْنُ نُسَبِّحُ﴾ اعترافٌ، والتزام للتسبيح، لا افتخارٌ ولا منَّةٌ.

﴿بِحَمْدِكَ﴾ أي: حامدين لك، والتقدير: نسبِّح مُلتبسين (¬١) بحمدك؛ فهو في موضع الحال.

﴿وَنُقَدِّسُ لَكَ﴾ يحتمل:

أن تكون الكاف مفعولًا، ودخلت عليها اللام؛ كقولك: ضربتُ لزيدٍ.

أو أن يكون المفعول محذوفًا، أي: نقدِّسك، على معنى: ننزِّهك أو نعظِّمك، وتكون اللام في ﴿لَكَ﴾ للتعليل؛ أي: لأجلك.

أو يكون التقدير: نقدِّس أنفسنا -أي نطهِّرها- لك.

﴿أَعْلَمُ مَا لَا تَعْلَمُونَ﴾ أي: ما يكون في بني آدم من الأنبياء والأولياء،

Juz 1, halaman 299 ›

وغير ذلك من المصالح والحكمة.

﴿الْأَسْمَاءَ كُلَّهَا﴾ أي: أسماء بني آدم.

أو (¬١) أسماء أجناس الأشياء، كتسمية الفرس والشجرة وغير ذلك.

﴿ثُمَّ عَرَضَهُمْ﴾ أي: عرض المسمّيات، وهي أشخاص بني آدم، أو (¬٢) أجناس الأشياء.

﴿أَنْبِئُونِي﴾ أمرٌ على وجه التعجيز.

﴿إِنْ كُنتُمْ صَادِقِينَ﴾ أي: في قولكم: إنَّ الخليفة يُفسد في الأرض ويسفك الدماء.

وقيل: إن كنتم صادقين في جواب السؤال والمعرفة بالأسماء.

﴿لَا عِلْمَ لَنَا﴾ اعترافٌ.

﴿أَنْبِئْهُمْ بِأَسْمَائِهِمْ﴾ أي: أنبئ الملائكة بأسماء ذرِّيتك، أو بأسماء أجناس الأشياء.

﴿اسْجُدُوا لِآدَمَ﴾ السجود له على وجه التحيَّة.

وقيل: عبادة لله، وآدم كالقبلة.

﴿فَسَجَدُوا﴾ روي أنَّ أوَّل من سجد إسرافيل؛ ولذلك جازاه الله بولاية اللوح المحفوظ (¬٣).

Juz 1, halaman 300 ›

Pembahasan ayat ini masih 6 halaman lagi. Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →