Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Baqarah: 46 البقرة

الَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُمْ مُلَاقُو رَبِّهِمْ وَأَنَّهُمْ إِلَيْهِ رَاجِعُونَ ﴿٤٦﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (28)

Kitab tafsir: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

نماذج من سوء أخلاق اليهود

﴿أَتَأْمُرُونَ النّاسَ بِالْبِرِّ وَتَنْسَوْنَ أَنْفُسَكُمْ وَأَنْتُمْ تَتْلُونَ الْكِتابَ أَفَلا تَعْقِلُونَ (٤٤) وَاِسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلاةِ وَإِنَّها لَكَبِيرَةٌ إِلاّ عَلَى الْخاشِعِينَ (٤٥) الَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُمْ مُلاقُوا رَبِّهِمْ وَأَنَّهُمْ إِلَيْهِ راجِعُونَ (٤٦) يا بَنِي إِسْرائِيلَ اُذْكُرُوا نِعْمَتِيَ الَّتِي أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ وَأَنِّي فَضَّلْتُكُمْ عَلَى الْعالَمِينَ (٤٧) وَاِتَّقُوا يَوْماً لا تَجْزِي نَفْسٌ عَنْ نَفْسٍ شَيْئاً وَلا يُقْبَلُ مِنْها شَفاعَةٌ وَلا يُؤْخَذُ مِنْها عَدْلٌ وَلا هُمْ يُنْصَرُونَ (٤٨)﴾

الإعراب:

﴿وَأَنْتُمْ تَتْلُونَ الْكِتابَ﴾ جملة اسمية في موضع نصب على الحال من الضمير في ﴿تَنْسَوْنَ﴾.

﴿وَإِنَّها﴾ الهاء تعود على الصلاة، وإنما قال: ﴿وَإِنَّها﴾ ولم يقل: وإنهما أي الصبر والصلاة، لأن العرب ربما تذكر اسمين، وتكنّي عن أحدهما، مثل: ﴿وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ، وَلا يُنْفِقُونَها﴾ ولم ينفقونهما، ومثل: ﴿وَإِذا رَأَوْا تِجارَةً أَوْ لَهْواً انْفَضُّوا إِلَيْها﴾ [الجمعة ١١/ ٦٢] ولم يقل: إليهما.

﴿إِلَيْهِ﴾ الضمير يعود إلى الله تعالى.

﴿يَوْماً﴾ مفعول فيه ظرف زمان لفعل ﴿اِتَّقُوا﴾. و ﴿لا تَجْزِي﴾ وما بعدها من الجمل المنفية صفات ليوم، وفي كل جملة ضمير مقدر يعود على يوم، تقديره: فيه، أي لا تجزي فيه..

وهكذا. وتذكير فعل ﴿وَلا يُقْبَلُ مِنْها شَفاعَةٌ﴾ مع أن الفاعل مؤنث لوجود الفاصل، وإذا وجد الفصل بين للفعل والفاعل، قوي التذكير.

البلاغة:

﴿أَتَأْمُرُونَ﴾ الاستفهام للتوبيخ. ﴿وَأَنْتُمْ تَتْلُونَ الْكِتابَ﴾ فيه تقريع وتبكيت. ﴿أَفَلا تَعْقِلُونَ﴾ استفهام إنكاري ﴿وَتَنْسَوْنَ أَنْفُسَكُمْ﴾ مبالغة في الترك.

Juz 1, halaman 153 ›

ثم إن عطف ﴿وَأَنِّي فَضَّلْتُكُمْ.﴾. على ﴿اُذْكُرُوا نِعْمَتِيَ﴾ من عطف الخاص على العام.

﴿وَاتَّقُوا يَوْماً﴾ تنكير اليوم للتهويل، وتنكير النفس في ﴿نَفْسٌ عَنْ نَفْسٍ﴾ لإفادة العموم.

المفردات اللغوية:

«البر» الطاعة والخير والعمل الصالح ﴿وَتَنْسَوْنَ أَنْفُسَكُمْ﴾ تتركونها فلا تأمرونها به ﴿الْكِتابَ﴾ التوراة، وفيها الوعيد على مخالفة القول العمل. ﴿أَفَلا تَعْقِلُونَ﴾ سوء فعلكم فترجعوا.

﴿وَاسْتَعِينُوا﴾ اطلبوا المعونة على أموركم ﴿بِالصَّبْرِ﴾ حبس النفس على ما تكره ﴿وَالصَّلاةِ﴾ قال القرطبي وغيره: خص الصلاة بالذكر من بين سائر العبادات تنويها بذكرها، وكان ﵇ إذا حزبه أمر فزع إلى الصلاة (¬١) ﴿وَإِنَّها لَكَبِيرَةٌ﴾ أي وإن الصلاة لشاقّة ثقيلة ﴿الْخاشِعِينَ﴾ الساكنين إلى الطاعة.

﴿يَظُنُّونَ﴾ يعتقدون أو يوقنون ﴿مُلاقُوا رَبِّهِمْ﴾ بالبعث ﴿وَأَنَّهُمْ إِلَيْهِ راجِعُونَ﴾ في الآخرة فيجازيهم.

﴿اُذْكُرُوا نِعْمَتِيَ﴾ بالشكر عليها بطاعتي ﴿فَضَّلْتُكُمْ﴾ أي آباءكم ﴿عَلَى الْعالَمِينَ﴾ عالمي زمانهم. ﴿وَاتَّقُوا﴾ خافوا ﴿يَوْماً﴾ يوم القيامة. ﴿لا تَجْزِي﴾ تقضي وتؤدي نفس. ﴿عَدْلٌ﴾ فداء. ﴿وَلا هُمْ يُنْصَرُونَ﴾ يمنعون من عذاب الله.

سبب النزول:

أخرج الواحدي والثعلبي عن ابن عباس، قال: نزلت هذه الآية (٤٤) في يهود المدينة، كان الرجل منهم يقول لصهره ولذوي قرابته ولمن بينهم وبينه رضاع من المسلمين: اثبت على الدين الذي أنت عليه، وما يأمرك به، وهذا الرجل، يعنون محمدا ﷺ، فإن أمره حق، فكانوا يأمرون الناس بذلك ولا يفعلونه (¬٢).

Juz 1, halaman 154 ›

وقال السدّي: كان بنو إسرائيل يأمرون الناس بطاعة الله وبتقواه وبالبر، ويخالفون، فعيّرهم الله ﷿ (¬١).

التفسير والبيان:

بان مما سبق في سبب النزول أن الآيات نزلت في أهل الكتاب وعلى التخصيص الأحبار والرهبان، كانوا يأمرون الناس بالخير والثبات على الإسلام ويتركون أنفسهم، فهذا مدعاة العجب والاستغراب، فإن الآمر بالشيء هو القدوة، فعليه المبادرة إلى فعل ما أمر به غيره، وإلاّ كان كمثل السراج يضيء للناس ويحرق نفسه. وفي هذا توبيخ وتأنيب شديد، فكيف يليق بكم يا أهل الكتاب، وأنتم تأمرون الناس بالبر، وهو جماع الخير، أن تنسوا أنفسكم، فلا تأتمرون بما تأمرون به، وأنتم مع ذلك تتلون الكتاب، وتعلمون ما فيه من وعيد على من قصر في أوامر الله، أفلا تعقلون ما أنتم صانعون بأنفسكم؟ فتنتبهوا من رقدتكم، وتتبصروا من عمايتكم.

وهذا الخطاب، وإن كان لليهود من أهل الكتاب، فهو موجه أيضا لغيرهم، لأن العبرة بعموم اللفظ، لا بخصوص السبب.

وطريق العلاج لهذا المرض أن تؤمنوا حقا، وتستعينوا على أنفسكم الأمارة بالسوء، على مرضاة الله بالصبر الحقيقي وهو إنما يكون بتذكر وعد الله بحسن الجزاء لمن صبر عن الشهوات المحرمة، وتستعينوا بالصلاة لترويض النفس على التزام جادة الاستقامة، فمن صبر على احتمال التكاليف، وصرف نفسه عن المعاصي، وناجى ربه في صلاته، وعقد الصلة مع الله فيها خمس مرات في اليوم، كان جديرا بنصح الآخرين، مدركا بعقله الواعي مخاطر الانحراف، ضامنا لنفسه النجاة، لأن الأمر بالمعروف واضح، وهو واجب على العالم، وأوجب منه أن

Juz 1, halaman 155 ›

Pembahasan ayat ini masih 2 halaman lagi. Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →