Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Baqarah: 50 البقرة

وَإِذْ فَرَقْنَا بِكُمُ الْبَحْرَ فَأَنْجَيْنَاكُمْ وَأَغْرَقْنَا آلَ فِرْعَوْنَ وَأَنْتُمْ تَنْظُرُونَ ﴿٥٠﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (28)

Kitab tafsir: Tafsiru Ibn Katsir · Pengarang: ابن كثير

تعالى: ﴿ونبلوكم بالشر والخير فتنة﴾، وقال ﴿وبلوناهم بالحسنات والسيئات [لعلهم

ويرجعون] [¬١]﴾. قال ابن جريو: وأكثر ما يقال في الشر: بلوته أبلوه بَلَاء، وفي الخير أبليه إبلاء

وبلاء، قال زهير بن أبي سلمى:

جَزَى الله بالإحسان ما فَعَلا يكُمْ … وأبلاهما خَيْرَ البلاء الذي يَبْلُو

قال فجمع بين اللغتين؛ لأنه أراد: فأنعم اللَّه عليهما خير النعم التي يَخْتَبِرُ بها عباده.

[وقيل: المراد بقوله ﴿وفي ذلكم بلاء﴾ إشارة الى ما كانوا فيه من العذاب المهين، من ذبح

الأبناء واستحياء النساء. قال القرطبي: وهذا قول الجمهور ولفظه بعد ما حكى القول الأول، ثم

قال: وقال الجمهور الإشارة إلى الذبح ونحوه، والبلاء هاهنا في الشر، والمعنى: وفي الذبح مكروه

وامتحان] [¬٢].

وقوله تعالى: ﴿وإذ فرقنا بكم البحر فأنجيناكم وأغرقنا آل فرعون وأنتم تنظرون﴾ معناه:

وبعد أن أنقذناكم من آل فرعون، وخرجتم مع موسى ﵇، خرج فرعون في طلبكم،

فقرقنا بكم البحر، كما أخبر تعالى عن ذلك مفصلًا كما سيأتي في مواضعه، ومن أبسطها ما [¬٣]

فى سورة الشعراء [إن شاء اللَّه] [¬٤].

﴿فأنجيناكيم﴾. أي خلصناكم منهم، وحجزنا يينكم وبينهم، وأغرقناهم وأنتم تنظرون،

ليكون ذلك أشفى لصدوركم، وأبلغ فى إهانة عدوكم.

قال عبد الرزاق (¬٣٥٨): أنبأنا معمر، عن أبي إسحاق الهَمْداني، عن عمرو بن ميمون الأَوْدي

في قوله تعالى: ﴿وإذ فرقنا بكم البحر﴾ الى قوله ﴿وأنتم [¬٥] تنظرون [¬٦]﴾. قال لما خرج

موسى ببني إسرائيل، بلغ ذلك فرعون، فقال: لا تبعوهم حتى تصيح الديكة. قال فواللَّه ما صاح

ليلتئذ [¬٧] ديك حتى أصبحوا، فدعا بشاة فَذُبحت، ثم قال لا أفرغ من كبدها [¬٨] حتى يجتمع

إليَّ ستمائة ألف من القبط، فلم يفرغ من كبدها [¬٩] حتى اجتمع اليه ستمائة ألف من القبطِ، [ثم

سار] [¬١٠] فلما أتى موسى البحر قال له رجل من أصحابه يقال له يوشع بن نون أين أمَرَ [¬١١]

Juz 1, halaman 398 ›

ربك؟ قال أمامك. يضير إلِى البحر. فأقحم [¬١] يوشع فرسَه في البحر حتى بلغ الغَمْرَ، فذهب به

الغمر، ثم رجع، فقال أين أمَرَ [¬٢] ربك يا موسى؟ فواللَّه ما كذبتَ، ولا [¬٣] كذِبتَ، فعل ذلك

ثلاث مرات، ثم أوحى الله إلى موسى: ﴿أن اضوب بعصاك البحر﴾ فضربه ﴿فانفلق فكان

كل فرق كالطود العظيم﴾ - يقول مثل الجبل- ثم سار موسى ومن معه، وأتبعهم فرعون في

طريقهم، حتى إذا تتاموا فيه أطبقه الله عليهم، فلذلك قال ﴿وأغرقنا آل فرعون وأنتم

تنظرون﴾.

وكذلك قال غير واحد من السلف، كما سيأتي بيانه في موضعه، وقد ورد أن هذا اليوم كان

يوم عاشوراء، كما قال الإمام أحمد (¬٣٥٩):

حدّثنا عفان، حدّثنا عبد الوارث، حدّثنا أيوب، عن عبد اللَّه بن سعيد بن جبير، عن أبيه،

عن ابن عباس، قال: قدم رسول اللَّه ﷺ المدينة، فرأى اليهود يصومون يوم

عاشوراء، فقال: "ما هذا اليوم الذي تصومون". قالوا هذا يوم صالح، هذا يوم نجى اللَّه عزَّ

وجل فيه بني إسرائيل من عدوهم [¬٤]، فصامه موسى ﵇. فقال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه

وسلم: "أنا أحق بموسى منكم" فصامه رسول الله ﷺ، وأمر بصومه.

وروى هذا الحدثحا البخاريُّ ومسلمٌ والنسائي وابن ماجة (¬٣٦٠)، من طرق، عن أيوب

السختياني، به نحو ما تقدم.

وقال أبو يعلى الموصلي: حدّثنا أبو الرييع، حدّثنا سلام- يعني ابن سليم- عن زيد العَمّيّ،

عن يزيد الرقاشى، عن أنس، عن النبي ﷺ قال: "فلق اللَّه البحر لبني إسرائيل

يوم عاشوراء" (¬٣٦١).

وهذا ضعيف من هذا الوجه بم فإن زيدًا العمّيّ فيه ضعف، وشيخه يزيد الرقاشي أضعف منه.

Juz 1, halaman 399 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →