﴿بلى﴾ إلى آخره جوابٌ عن قولهم المحكيِّ وإبطالٌ له من جهته تعالى وبيانٌ لحقيقة الحالِ تفصيلاً في ضمن تشريعٍ كليَ شاملٍ لهم ولسائر الكَفَرة بعد إظهار كذِبِهم إجمالاً وتفويضُ ذلك إلى النبيِّ ﷺ لما أن المُحاجَّةَ والإلزامَ من وظائفه ﵇ مع ما فيه من الإشعار
Tafsir QS. Al-Baqarah: 81 البقرة
بَلَى مَنْ كَسَبَ سَيِّئَةً وَأَحَاطَتْ بِهِ خَطِيئَتُهُ فَأُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ ﴿٨١﴾
Tafsir ayat ini menurut para ulama
Pilih kitab tafsir lain (28)
- Tafsir al-Khazin الخازن
- Tafsiru Abi Su'ud أبو السعود
- Tafsir al-Kasysyaf الزمخشري
- Zadul Masir ابن الجوزي
- Tafsir Ibni Juzayy (Thaibah al-Khadhra') ابن جزي الكلبي
- Tafsir Ibni 'Athiyyah ابن عطية
- Tafsir al-Bahrul Muhith (al-Fikr) أبو حيان الأندلسي
- Ad-Durrul Mantsur الجلال السيوطي
- Tafsir Fathul Qadir الشوكاني
- Tafsir as-Sa'di عبد الرحمن السعدي
- Tafsir Ibni 'Asyur ابن عاشور
- At-Tafsirul Muyassar مجموعة من المؤلفين
- At-Tafsir al-Wasith (Majma' al-Buhuts) مجموعة من المؤلفين
- Tafsir al-Munir (Zuhaili) وهبة الزحيلي
- Tafsir al-Wasith (Zuhaili) وهبة الزحيلي
- Tafsir Ibni Kamal Basya ابن كمال باشا
- Tafsir al-Maraghi المراغي، أحمد بن مصطفى
- Tafsir al-Mawardi الماوردي
- Tafsir as-Sam'ani أبو المظفر السمعاني
- Tafsir ats-Tsa'labi الثعلبي
- Tafsir al-Wasith (al-Wahidi) الواحدي
- Tafsir Muqatil مقاتل
- Mausu'atu At-Tafsiril Ma'tsur مجموعة من المؤلفين
- Tafsiruts-Tsariyyil Jami' محمد الهلال
- Bayanun Nazhm fil Qur'an al-Karim محمد فاروق الزين
- Al-Jadwal fi I'rabil Qur'an محمود صافي
- Tafsir ad-Durrah (I'rab) محمد علي طه الدرة
- I'rab al-Qur'an al-Karim مجموعة من المؤلفين
البقرة (٨٣ - ٨٢)
بأنه أمر هين لايتوقف على التوقيف وبلى حرفُ إيجابٍ مختصٌّ بجواب النفي خبراً واستفهاماً
﴿مَن كَسَبَ سَيّئَةً﴾ فاحشةً من السيئات أي كبيرةً من الكبائر كدأب هؤلاء الكَفَرة والكسبُ استجلابُ النفعِ وتعليقُه بالسيئة على طريقة فبشِّرْهم بعذاب أليم
﴿وأحاطت بِهِ﴾ من جميع جوانبِه بحيثُ لم يبقَ له جانبٌ من قلبه ولسانه وجوارحِه إلا وقد اشتملت واستولت عليه
﴿خَطِيئَتُهُ﴾ التي كسَبها وصارت خاصةً من خواصّه كما تنبئ عنه الإضافةُ إليه وهذا إنما يتحقق في الكافر ولذلك فسرها السلفُ بالكفر حسبما أخرجه ابن أبي حاتم عن ابن عباس وأبي هريرة ﵃ وابنُ جرير عن أبي وائل ومجاهدٌ وقَتادةُ وعطاءٌ والربيعُ وقيل السيئةُ الكفرُ والخطيئةُ الكبيرة وقيل بالعكس وقيل الفرق بينهما أن الأُولى قد تطلق على ما يُقصَد بالذات والثانيةُ تغلِبُ على ما يُقصَدُ بالعَرَض لأنها من الخطأ وقرئ خَطِيَّتُه وخطِيّاتُه على القلب والإدغام فيهما وخطيئاتُه وخَطاياه وفي ذلك إيذانٌ بكثرة فنون كفرهم
﴿فَأُوْلَئِكَ﴾ مبتدأ
﴿أصحاب النار﴾ خبرُه والجملةُ خبرٌ للمبتدأ والفاءُ لتضمُّنه معنى الشَّرطِ وإيرادُ اسمِ الإشارة المنبئ عن استحضار المشارِ إليه بماله من الأوصاف للإشعار بعلِّيتها لصاحبيّة النار وما فيه من معنى البُعد للتَّنبيهِ على بُعد منزلتهم في الكفر والخطايا وإنما أشير إليهم بعنوان الجَمْعية مراعاةً لجانب المعنى في كلمة مَنْ بعدَ مراعاة جانبِ اللفظ في الضمائر الثلاثةِ لما أن ذلك هو المناسبُ لما أسند إليهم في تَيْنِك الحالتين فإن كسب السيئة وأحاطت خطيئتِه به في حالة الانفراد وصاحية النارِ في حالة الاجتماع أي أولئك الموصوفون بما ذكر من كسب السيئات وإحاطة خطاياهم بهم أصحابُ النار أيْ مُلازمُوهَا في الآخرة حسب ملازمتهم في الدنيا لما يستوجبُها من الأسباب التي من جملتها ما هم عليه من تكذيبِ آياتِ الله تعالى وتحريفِ كلامِه والافتراءِ عليه وغيرِ ذلك وإنما لم يُخَصَّ الجوابُ بحالهم بأن يقال مثلاً بلى إنهم أصحابُ النار الخ لما في التعميم من التهويل وبيانِ حالِهم بالبرهان والدليل مع مامر من قصد الإشعار بالتعليل
﴿هُمْ فِيهَا خالدون﴾ دائماً أبداً فأنَّى لهم التفَصِّي عنها بعد سبعة أيام أو أربعين كما زعموا فلا حجةَ في الآيةِ الكريمةِ على خلود صاحبِ الكبيرة لما عرفت من اختصاصها بالكافر ولا حاجة إلى حمل الخلودِ على اللُبْث الطويل على أن فيه تهوينَ الخطب في مقام التهويل
Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.